4 سلوكيات تسرق أموالك دون أن تشعر

في عالم استهلاكي، وأمام العروض المختلفة والكثيرة، من السهل جدا أن تشتري دون أن تدرك حجم إنفاقك، حتى وإن كان دخلك جيدًا ! فالمال الذي تستطيع توفيره من حسن تدبير مصروفاتك، يمكن أن يعزز جانبا من جوانب حياتك و حياة أبنائك. ويمكن أن يؤمِّن لك مستقبلا أفضل إذا أحسنت استثماره.

نشر موقع “تايم” أربع سلوكيات تتسبب لصاحبها في إهدار ماله دون ان يشعر :

1.تشتري أشياء جديدة لمجرد أنها جديدة

إذا كنت ذلك الشاب الذي يقف في صف الانتظار منذ منتصف الليل حتى الصباح، بانتظار النسخة الجديدة من “آيفون”، فيجب أن تعلم أنه دائما سيكون هناك إصدارات جديدة، ففي حال توقفت الشركات عن إنتاج أشياء جديدة فستخرج من السوق.

الأمر نفسه يتكرر مع جميع أنواع المشتريات، حتى السيارات، وأنت تشتري سيارتك الجديدة، ستجد أمامك نموذجاً لسيارات العام القادم، وبمجرد أن تقودها خارج الوكالة فهي تخسر 11 بالمائة من قيمتها، وفي السنة الأولى تخسر حوالي 19 بالمائة من سعرها، ولتعويض ذلك تحتاج وقتاً طويلاً.

2. تشتري ما لا تحتاجه في مواسم التنزيلات

في العديد من المناسبات تعلن المتاجر عن التنزيلات في أسعارها، وقد تكون واحداً من أولئك الذين يقفون في الزحام لشراء أشياء خلال التنزيلات للاستفادة من الخصم، سواء في المحلات الحقيقية أو حتى المتاجر على الإنترنت، ورغم أنك تحاول البحث عن الأماكن الأرخص للتسوق، فإنك تهدر مالك بشراء أشياء لا تحتاجها فعلياً، لكنك صادفتها بسعر وجدته مناسباً فأخذتها، حتى وإن لم تدفع ثمناً باهظاً في أحد المحلات الفاخرة، لكن بطريقتك تلك فإنك تدفع مبالغ صغيرة في كل مرة لأغراض غير ضرورية، وفي المجموع ستجد أن المحصلة كبيرة.

3. تأكل بالخارج أكثر مما تأكل في البيت

إذا كنت تتناول فطورك خارج البيت، وتطلب الغداء عبر خدمة التوصيل، وتشتري قهوة مساءً.. فيجب أن تدرك أنك تهدر مالاً أكثر من اللازم، في الوقت الذي يمكنك أن تتناول فيه طعاماً أفضل في البيت وبتكاليف أقل. تناول الطعام في الخارج سيستنزف أموالك دون أن تشعر فاحرص على تحضير وجبتك المنزلية واجلبها معك إلى العمل لتتناولها بدلاً من شراء الوجبات الجاهزة أو السريعة بشكل يومي!

4. لا تخطِط لنفقاتك فلا تشعر بضياع مالك.

سيكون من الأسهل كثيرا أن تنفق بأكثر مما تتصور لو لم يكن لديك ميزانية. إذا لم تعرف إلى أين يذهب مالك فستجد مكانًا لإنفاقه. خصوصا حينما يتعلق الأمر بالإنفاق على مواد سريعة الاستهلاك مثل الطعام والترفيه وجميع رغباتك. ويمكن لحفنة من العادات السيئة أن تكلفك شهريًا ما لا تتحمله في كثير من الأحيان.

يكره معظم الناس فكرة وضع موازنة أو تخطيط إنفاقهم. لماذا؟ ببساطة لأنهم يعتقدون أنهم يعملون بجد كل أسبوع، ولا يريدون أن يعيشوا تحت أي قيود. والحقيقة أنهم لا يدركون المفهوم الحقيقي للتخطيط ما يُحقِّقه. تخطيط مصروفاتك و تتبع نفقاتك شهريا في الحقيقة لا يجب أن تكون عملية مُقيِّدة لحياتك على الإطلاق، ولا يجب أن يمنعك هذا من شراء ما تريد، بل الهدف من هذا التخطيط أنه يوجِّهك وحسب لأولوياتك اليوم ويؤمِّن لك مسؤوليات و احتياجات الغد.

6 تعليقات

شاركنا رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.