مهارات الادخار
كيف تدخر , كيفية الادخار , ادخار المال بسهولة

4 مهارات أساسية للفوز في لعبة الادخار

يعتبر الادخار مهمة صعبة لدى الكثير من الناس، خاصة أولئك الذين لم يعتادوا عليه منذ الصغر او أولئك الذين يتصفون بالانفاق الاندفاعي أو لديهم عادات مالية سيئة مثل التبذير، وفي الغالب ليست لهم نية حقيقية في الادخار. لكن على الجانب الآخر يوجد أشخاص يرغبون حقاً في ادخار المال، لكنهم يفتقرون إلى مهارات الادخار.

مهارات الادخار :

فيما يلي أربع مهارات ستساعدك على ادخار المال بشكل عملي، وبقدر تطبيقك لهذه المهارات ستكون النتائج طيبة، وهكذا تتمكن من تحقيق أهدافك القادمة، وستضمن -بتوفيق من الله- حياة مالية كريمة بعيدا عن الحاجة للآخرين، فضلا عن ان الاموال التي ستدخرها ستؤمن لك حالة من الاطمئنان النفسي وتشعرك بالأمان والاستقرار.

1.اتقان فن الكسب

تتعلق المهارة الأولى في الادخار بمدى قدرتك على كسب المال. يحلم معظم الناس بوظيفة جيدة براتب معقول، بينما ختار البعض التجارة والسعي لكسب المال، و البعض الآخر يبدأ مشاريعه الخاصة.




إن الدخل المرتفع يرتبط دائما بالعمل الجاد، وهي الحقيقة التي لا يحب سماعها كثيرون. الاشخاص الذين حققوا ثروات هم في كثير من الأحيان أولئك الذين عملوا لساعات طويلة . طبعاً العمل الشاق لا يضمن بالضرورة دخلا مرتفعا  – فالكثير من العمال عالقين في وظائف ذات أجور منخفضة – ولكن من المستحيل إتقان فن الكسب دون عمل جاد.

ومن الأمور التي تؤدي إلى زيادة الكسب بشكل عام نجد الاستمرار في التعلم (معرفة ومماسة) ، فكلما زادت معرفتك وخبراتك، كلما كان دخلك أفضل.

2.تخطيط الإنفاق

أن تضع أهدافا طموحة تساعدك على ادخار المال أمر سهل، لكن بدون متابعة نفقاتك ومصاريفك سيصبح تحقيق هذه الأهداف أمر عسير جدا. لإحراز أي تقدم مالي ملموس عليك تخطيط الأنفاق أولا.

إن التخطيط لمصروفاتك واحتياجاتك يزيد من قدرتك على تحقيق التوازن بين الإنفاق والدخل ويمنحك هامشاً إدخارياً من دخلك الشهري، وهو ما سيجنبك الوقوع في ضائقة مالية في المستقبل، كما أنه يفتح أمامك فرص تحقيق دخل إضافي من خلال استثمار مدخراتك.

3.ترشيد الانفاق

لتوفير المال للمستقبل من أجل أهداف معينة او استثماره، تحتاج إلى ترشيد النفقات عبر التقليل منها ويتم ذلك عن طريق الانتقال من الشراء اليومي إلى الشراء الأسبوعي، فضلا عن ترشيد استهلاك الماء والكهرباء وتقليل اشتراكات الهاتف. واعتماد الضروريات والاحتياجات بدل الرغبات خلال التسوق. قم أيضا بتخصيص قائمتين (واحدة يومية والثانية شهرية) تسجل فيهما مصاريفك و نفقاتك، فهذا الإجراء وحده كفيل بتقليل إنفاقك. أخيرا كن حذراً من المصاريف الصغيرة.. لأن التسريب الصغير يمكنه أن يغرق سفينة كبيرة !

4.الاستثمار

الاستثمار والادخار بينهم ارتباط وثيق. للادخار ثلاث أركان :




  1. صندوق الطوارئ: ويمكِّن من تأمين النفقات الطارئة (سفر، مرض، …)
  2. اهداف ادخارية : وهي المبالغ المدخرة للوفاء باحتياجات قصيرة الأجل (شراء سيارة، زواج، تعليم…)
  3. مدخرات للاستثمار: وتهدف إلى تحقيق الأهداف طويلة الأجل (شراء بيت، تعليم الاولاد، تقاعد…)

من منا لا يرغب في أن تنمو قيمة أمواله المدخرة بمرور الوقت. الأموال المدخرة بهدف استثمارها هي نقطة الانطلاق في عالم الاستثمار. و لا يحتاج الاستثمار الى امتلاك مهارات اقتصادية فذة ، فكل ما يحتاجه هو اختيار الطريقة التي تناسبك للاستثمار أموالك، وتستنهض جميع طاقاته لتعلم هذا النوع من الاستثمار (مثلا قراءة بعض الكتب الاستثمارية وحضور بعض الدورات الاستثمارية في الاسهم، أو تعلم الاستثمار في مشروع تجاري معين).

التعلم (المعرفة) و الممارسة (الخبرة) و التسلح بعنصر المثابرة. ولا تنسى قاعدتين في الاستثمار : لا تضع كل البيض في سلة واحدة ولا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك.

الإنسان الثري باختصار:  هو الشخص الذي ينفق أقل مما يكسب ويستثمر الفرق..

نؤكد لك أنك ستواجه صعوبات في بداية مشوارك الادخاري، فربما قد تفقد أعصابك ويبدو وضعك ميؤوسا منه. لا تفقد العزم مهما كانت ظروفك ! يمكنك دائما أن تبدأ من جديد ، مهما كانت البدايات قليلة ومتواضعة. المهم هو بناء عادة الادخار والتمرن على استشعار لذة الادخار طويلة الأمد بدل لذة الانفاق اللحظية، واعلم أنك كلما أسرعت بالبداية، كلما اقتربت نحو حريتك واستقلالك المالي.




شارك المقالة






تعليقين اثنين

شاركنا رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.