10 استراتيجيات لزيادة مبيعات متجرك الالكتروني

حاليا تعد التجارة الإلكترونية واحدة من أفضل المجالات التي يمكنك العمل بها على الإنترنت، وقد توجه الأفراد والمستثمرين إلى الاستثمار في إنشاء المتاجر الإلكترونية وإطلاقها وإدارتها، بل وظهرت مؤسسات متخصصة في صناعة هذه النوعية من المشاريع الإلكترونية.

لكن المشكلة التي تواجه الكثير من رواد الأعمال والعاملين في هذا المجال ليست هي إطلاق متجر إلكتروني وتصميمه وتجهيزه، بل السؤال الأهم هو كيف يمكن تحقيق المبيعات و زيادة مبيعات متجرك الالكتروني مع مرور الوقت؟

طرق زيادة مبيعات متجرك الالكتروني

سواء أكنت صاحب متجر إلكتروني قائم أو كنت تنوي إطلاق متجرك بعد عدة أشهر فأنت تحتاج لما يميزك ويساعدك في تحقيق مبيعات أكثر. وفيما يلي 10 استراتيجيات نمو يمكنها زيادة مبيعات متجرك الالكتروني :




1- تقديم عرض لا يُقاوم

لا يمكن تقديم عرض لا يقاومه المستهلك، ويجعله يستجيب فورًا للمنتج إلا بعد فهم طبيعة الجمهور المستهدف ودراسته جيدًا، من أجل إيصال الرسالة الصحيحة له.

يجب أن يحوي العرض رسائل قوية تعكس القيمة الكبيرة للمنتج أو إمكانية حله للمشكلات والألم.

2- الاهتمام بتجربة المستخدم

من المهم التأكد أن تجربة المستخدم كانت جيدة، من خلال تحليل تجربته بشكل كامل، والتأكد من سهولة دخوله على الموقع والتنقل به وفهم محتواه، ومدى سهولة الوصول إلى الموقع من الهاتف.

لا تضر تجربة المستهلك السيئة بالمبيعات فحسب، لكنها تؤثر على ظهور موقع الشركة في نتائج محركات البحث، لأن جوجل يهتم كثيرًا بتجربة المستهلك.

يُنصح بإزالة كل العناصر غير الضرورية مثل الإعلانات وغيرها من مسار تحويل العملاء المحتملين إلى مشترين، والتأكد من إمكانية الانتقال من صفحة إلى أخرى بسرعة.

3- التركيز على القيمة

لا يشتري معظم الأشخاص المنتج من أول مرة، بل يستغرق الأمر وقتًا طويلاً يتراوح بين 90 يومًا و18 شهرًا بعد الاستفسار عن المنتج حتى يتخذ المستهلك قرار الشراء.

لذلك ينُصح بالتواجد عندما يكون المستهلك مستعدًا للشراء، من خلال تقديم قيمة المنتج أولاً، وبناء علاقة جيدة، فإذا تلقى العميل مساعدة حتى وإن كانت بسيطة فأنه سوف يتذكر ذلك فيما بعد.

ليس المهم ملء صفحة الموقع بالمعلومات حول المنتج، لكن المهم أن تكون هذه المعلومات عميقة وتظهر قيمة المنتج.

4- إرسال بريد إلكتروني بشكل دوري للمشتركين

التواصل المستمر مع المشتركين من أفضل الطرق لزيادة المبيعات، لأنه يذكرهم بالمنتج بشكل دائم، ويشجعهم على إتخاذ قرار الشراء، في حين قد يؤدي عدم التواصل معهم إلى نسيانهم للشركة وما تقدمه.





يمكن تعزيز التواصل  مع المشتركين من خلال إرسال بريد إلكتروني بشكل دوري يومي أو أسبوعي أو شهري، ومن المهم ألا تكون الرسائل مركزة فقط على عملية البيع، لكن يجب أن تحوي قصص ومعلومات تفيد المشتركين.

5- التركيز على تحسين معدلات تحويل الزائرين إلى عملاء محتملين

ينبغي أن يسأل صاحب الشركة نفسه ما إذا كان موقعه الإلكتروني مثالي لتحويل الزائرين إلى عملاء.

إذا لم تكن الإجابة بنعم، فيمكن الإستعانة بخدمة مثل “Google Analytics”، وهي خدمة تنتج إحصاءات تفصيلية حول عدد الزيارات، وتقيس التحويلات والمبيعات.

كما يمكن إنشاء مسار تحويل المبيعات من خلال برامج مثل “ClickFunnels”.

ومن المهم فهم مصطلحات في هذا المجال مثل تكلفة النقرة وتكلفة اكتساب عميل.

6- جعل الرسائل أكثر تخصيصًا

كلما كان هناك تقسيمًا للرسائل المرسلة عبر وسائل التواصل المختلفة وفقًا للجمهور المستهدف في كل وسيلة، كلما أصبحت الرسائل أكثر تخصيصًا وأسرع في الوصول لجمهور محدد.

7- إعادة التواصل مع زائري الموقع

لأن معظم الأشخاص لن يشتروا من المرة الأولى لزيارتهم الموقع، فهناك حاجة لإعادة التسويق لهم واستهدافهم خاصة خلال الـ 7 أيام إلى الـ 14 يومًا الأولى من زيارتهم الموقع.

يمكن إطلاق حملة تستهدف تكرار التسويق والتفاعل مع الأشخاص الذين زاروا الموقع سابقًا من خلال استخدام “فيسبوك بيكسل” أو “جوجل بيكسل”، وهي خدمات ترصد زائري الموقع من أجل إعادة جذبهم مرة أخرى.

8- الاحتفاظ بالعملاء مدى الحياة

يركز معظم رواد الأعمال على عملية البيع دون الاهتمام بالمعاملات المستقبلية التي تعزز إمكانية الاحتفاظ بالعملاء مدى الحياة.

لذلك ينبغي توفير خدمات ما بعد البيع للمستهلك، والحفاظ على التواصل معه، وهذا سيسهم في زيادة مبيعات متجرك الالكتروني.

9- تحسين سرعة الموقع

سرعة الموقع من العوامل الحاسمة والفارقة في تحسين المبيعات، فوفقًا لشركة “جوجل” تفقد معظم المواقع نصف زوارها قبل تحميل صفحتها.

فإذا وجد زوار الموقع صعوبة في الدخول عليه بسرعة فلن يكملوا العملية.

لهذا السبب قدمت شركات جوجل وفيسبوك مشروعين لتسريع صفحات الهاتف الجوال وهما ” Accelerate Mobile Pages” و”Facebook Instant articles” على التوالي.

10- دقة الوصف للمنتجات

إن أشهر وهْم لدى المتسوقين التقليديين هو أن القطع والأصناف قد لا تبدو كما هي في الصورة،فهذا النوع من الناس يحب أن يلمس البضاعة ويقلبها بيده قبل الشراء.وأكثر ما يجعل المتسوق الرقمي مترددا في اتخاذ قرار الشراء قلة المعلومات والوصف،فيضطر للتواصل مع خدمة العملاء،فإن لم يجد ردًا سريعا فسيترك ذلك انطباعًا سيئا لديه، والرد السريع يعني تكلفة إضافية على صاحب المتجر. اختصر كل هذا واجعل وصف المنتجات في متجرك واضحًا كافيًا .. وأضف دائما خيار الاسترجاع والتبديل.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.