5 خطوات للاستثمار الناجح في العملات الرقمية




تتنافس العملات المشفرة والتكنولوجيا المحيطة لتفرض نفسها كفئة أصول مشروعة (يعتقد الكثيرون أنها كذلك بالفعل) وقد أظهر المستثمرون شهية متزايدة للاحتفاظ بالعملات المشفرة المختلفة وتداولها.

بدأ الكثير من الأشخاص مؤخرًا يتجهون نحو الاستثمار في العملات الرقمية وعلى رأسها عملة البيتكوين، بعد أن تفوقت هذه العملات المشفرة على الأصول الأخرى في السوق خلال 2020، إذ أظهرت أداءً قويا العام الماضي  وحتى العام الحالي الذي شهد تقلبات مالية، بينما على الجانب الآخر انخفضت قيمة الأصول التي طالما استثمر بها الأشخاص كالذهب على سبيل المثال.

1- إجراء البحث اللازم

– أول نصيحة يوجهها الخبراء للمستثمرين هي أن يتجنبوا الاستثمار الأعمى، فقبل التفكير في الاستثمار في العملات الرقمية، ينبغي على المستثمر إجراء البحث اللازم وفحص جميع المصادر التي تتضمن كل المعلومات الخاصة بهذه العملات.

– يتحدث كثير من الأشخاص عن العملات الرقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن متابعة هذه المناقشات لا تجعل الشخص خبيرًا في العملات الرقمية، فالمستثمر بحاجة إلى معلومات تستند إلى بيانات حتى يتمكن من اتخاذ قرار مدروس.

– من المهم أيضًا استشارة الخبراء الذين لديهم خبرة طويلة في الاستثمار وفي مجال الأصول الرقمية، ويجب أن يتأكد المستثمر أنه يأخذ النصيحة من الأشخاص المناسبين، وألا يندفع وراء الحماس لتحقيق الثراء السريع.

2- إجراء عمليات التداول بناءً على البيانات

– يميل معظم المستثمرين إلى الاستثمار في الأصول التي يعتقدون أنها ستنجح، أي أنهم يعتمدون في استثمارهم على شعورهم، لكن هذه الطريقة ليست صحيحة على الإطلاق، فالبيانات هي الطريقة الوحيدة لاتخاذ قرارات خاصة بالاستثمار، لذلك من المهم أن يتأكد المستثمر أن عمليات التداول واستثماراته قائمة على بيانات يمكن قياسها، وليست معتمدة على آراء شخصية فقط.

3- تحييد المشاعر عن الاستثمار

– يتطلب الاستثمار التزامًا طويل المدى، وبالتالي فمن المهم ألا يتأثر المستثمر بالتقلبات قصيرة المدى، وألا يُقدم على أي استثمار بسبب الحماس أو الرغبة في اقتناص الفرص التي يتحدث عنها الآخرون، فمن المهم السيطرة على المشاعر، وعدم تركها تؤثر على قرارات الاستثمار.

4- فهم القيم السوقية

– يمكن التنبؤ بإمكانات نمو أي استثمار من خلال قيمته السوقية، ولا يتعلق الأمر بمدى انخفاض أو ارتفاع قيمة الأصل، ولكن بإمكانات نموه، وبالتالي يحتاج المستثمر الراغب في الاستثمار في العملات الرقمية إلى تحليل قيمتها السوقية، لمعرفة مستوى مخاطر الاستثمار بها، وإمكانات نموها، ومدى تأثرها بالتغييرات الاقتصادية.

5- وضع استراتيجية للاستثمار

– يتطلب الاستثمار في العملات المشفرة استراتيجية واستعدادًا للالتزام بالأهداف طويلة المدى، فمن المهم أن يحدد المستثمر حجم الأموال التي يريد استثمارها، ومقدار الوقت الذي سيخصصه لذلك، بالإضافة إلى تحديد هدفه من الاستثمار، فوضع استراتيجية للاستثمار يساعد على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً.

خلاصة

هناك الآلاف من العملات المشفرة المختلفة ، مع Bitcoin (الأولى) و Ethereum الأكثر شهرة وقيمة. القاسم المشترك هو التقلب. هذا صحيح بالنسبة لجميع العملات ، ولكن مع العملات الرقمية ، لا يتم دعمها من قبل الحكومات أو من المعدن الثمين ، مما يجعلها استثمارًا أكثر خطورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.