لا تترك الوظيفة لبدء مشروعك قبل مشاهدة هذا الفيديو بالكامل.

إن فكرة امتلاك مشروعك الخاص، وأن تصبح رئيس نفسك هي فكرة مغرية وتمنح شعورًا بالحرية. وفكرة التحرر من الوظيفة من أجل بدء عملك الخاص هي فكرة شجاعة وطموحة، ولكنها خطوة صعبة وكبيرة يجب دراستها بعناية.

طبعا ليس كل فرد يصلح لأن يكون تاجراً أو صاحب مشروع او شركة، فبالإضافة إلى تفاوت الناس في قدراتهم ومهاراتهم، هناك اشخاص لا يمكن إلا ان يكونوا موظفين بطبيعتهم، فهم لا يميلون إلى المجازفة، ويشعرون بالراحة والرضى لمبدأ العمل مقابل راتب شهري قار ومضمون.

أما إذا كنت من الذين يفوق طموحهم الوظيفة، وتمتلك روح المغامرة ومستعد لبذل كل الجهد والتضحيات التي يستحقها طموحك، وترى نفسك أنك تمتلك كل المقومات لترك الوظيفة من أجل تأسيس عملك الخاص، من واجبنا ان نذكرك ب 7 نقاط جد مهمَّة، والتي ينبغي عليك معرفتها قبل اتخاذ قرارك النهائي بترك الوظيفة والتفرع للعمل لصالح مشروعك بدوام كامل:




1-استعد لحقائق العمل الخاص.

إن العمل الخاص له جوانب جيدة ومبهرة، كأن تصبح رئيس نفسك، وتضع قواعدك الخاصة وغيرها، ولكنه يمتلك جوانب صعبة أيضًا. فكونك صاحب مشروع يجعل وضعك مختلفا تمامًا عن الوضع السابق كموظف. فكونك صاحب المشروع يضع على عاتقك الكثير والكثير من المسئوليات والواجبات والمهام الواجب تنفيذها ومتابعتها باستمرار. إن عالم العمل الخاص ليس لضعيفي القلوب، وقد يكون صعباً ومرهقاً بشدة، فلا يوجد شخص ناجح واحد لم يجازف، بل ويصل البعض لمرحلة المجازفة بأسلوب حياتهم ومعيشتهم لكي يحققوا هدفهم وحلمهم. لذلك قبل ترك الوظيفة لبدء مشروعك، تأكد أنك على استعداد للمجازفة، وأنك لست ممن يريدون العمل في نطاق المضمون والآمن.

2-تعمَّق في السوق وادرسه جيدًا.

هل تعلم أن سبب فشل الكثير من المشاريع هو الدراسة السطحية للسوق. وبالتالي قبل ترك وظيفتك والبدء في تنفيذ الفكرة التي تمتلكها كمشروع على أرض الواقع لابد من دراسة معمَّقة للسوق. وهذا يعني إعداد بحث تفصيلي يرتكز على دراسة العلاقة التي تربط منتج مشروعك بالسوق وفق ما يلي:

– الطلب على المنتج أو الخدمة من حيث الزمان، يعني دراسة الطلب على السلعة على مدار العام. أو الطلب الموسمي على السلعة. أو الطلب على السلعة في أوقات المناسبات والأعياد فقط.

– الطلب على المنتج أو الخدمة من حيث المكان، وتتطلب دراسة المنطقة الجغرافية المستهدفة لتسويق المنتج، أو الخدمة المقترحة، وتبين فيما إذا كانت المنطقة الجغرافية المستهدفة: محليًّا، أو التصدير إلى الخارج، أو مفتوحًا.

3-الاستمرار في الوظيفة أم تركها!

يُعتبر هذا السؤال من الأسئلة التي يوجهها لنفسه أي شخص لديه وظيفة ويريد أن يبدأ مشروعه الخاص، فلا يستطيع اتخاذ قراره المناسب إما بترك الوظيفة الحالية؛ من أجل المباشرة في بدأ عمله الخاص، وإما بدء عمله الخاص مع الاستمرار في الوظيفة.

وتعتمد الإجابة اعتمادًا كليًا على حالة الشخص، ونوع المشروع الذي يخطط لإنشائه، فبعض المشاريع قد لا تتطلب إلا القليل من المتابعة، وليس المتابعة بشكل دائم. لذلك يقوم البعض بإطلاق مشاريعهم الخاصة -جنبًا إلى جنب- مع وظائفهم؛ حيث يؤدون وظائفهم نهارًا، ويقومون بمتابعة أعمالهم الخاصة في المساء، وفى عطلة نهاية الأسبوع؛ بينما يقوم البعض الآخر بترك وظائفهم والتفرغ التام للمشاريع الخاصة بهم نظرًا لأن طبيعتها تتطلب ذلك.



وبالتالي فالخياران كلاهما متاح، وصاحب الفكرة أو المشروع وحده هو القادر على اتخاذ القرار الأكثر مناسبة لطبيعة مشروعه، أما بالنسبة للخبراء فقد اختلفوا -أيضًا- حول الخيار الأفضل؛ فبعضهم يرشح الاستمرار في الوظيفة مع البدء في إنشاء الشخص لمشروعه الخاص، ثم ترك العمل عندما يستطيع المشروع أن يثبت جدارته ونجاحه المبدئي. بينما يرى البعض الآخر أنه لا يمكن بدء مشروع ناجح دون الالتزام القوي والتفرغ التام له من البداية.

4-ضع خطة مالية شخصية قوية.

إن ترك الوظيفة لبدء مشروع خاص، معناه يجب أن تتقبل حقيقة فقدانك لمصدر دخلك القار، وبالتالي ستضطر للاعتماد على أموالك الشخصية ومدخراتك خلال فترة محاولة بناء عملك حتى يصل لمرحلة تُمكّنك من الحصول على دخل معقول منه. لذا يجب أن تُؤمِّن أولاً المال التي ستحتاجه للوفاء باحتياجاتك والتزاماتك المعيشية طيلة فترة بناء مشروعك. إذا لم يكن لديك مال كافي لتأمين معيشتك، فمن الأفضل إجراء بعض التعديلات الجذرية على نمط حياتك الحالي من اجل ان تكون مصروفاتك والتزاماتك في حدها الأدنى. وينصح بشدة أن يكون لديك مبالغ احتياطية تستطيع اللجوء إليها في حال نفذت أموالك الشخصية.

5-ضع خطة بديلة.

لا يمكن أن تضع مستقبلك المهني والوظيفي والمالي في قبضة خطة يتيمة قد تؤول بالفشل في النهاية. من الوارد جدًا ألا ينجح مشروعك بالشكل المطلوب. لذلك لا بد من وجود خطة بديلة يمكنك الاعتماد عليها ربما لبعض الوقت من اجل تصحيح مسارك وحل المشاكل الموجودة في مشروعك حتى يمكنك القيام مرة أخرى. قد تكون الخطة البديلة في الحالات الأسوأ مجرد العودة للوظيفة، ولربما أسوء ما فيها هو ألا تجد نفس الراتب والمزايا.. وجود خطة احتياطية قد يساعدك في التحرر من الشعور بالخوف، وعدم الوقوع في المجهول! مثلا ضع قائمة بالمشاريع أو الأعمال الأخرى التي يمكنك عملها في حال لم ينجح مشروعك.

6-لا تحرق جسور العودة.

لا يجب أن تنهي كل علاقاتك بشكل سيء في العالم المهني، خاصة مع أرباب عملك السابقين، لأنك قد تحتاجهم في المستقبل كعملاء، أو كشركاء عمل، أو حتى للعودة للعمل مرة أخرى لو لم ينجح عملك بالشكل الذي توقعته. أيًا كان السبب، لا يجب أن تنهي الأمور مع رب عملك بشكل سيء أبدًا، وحينما تقرر الرحيل، حاول قدر الإمكان جعل خروجك من الشركة سلسًا قدر الإمكان للحفاظ على العلاقات المهمة التي قد تثمر علاقة مهنية مفيدة متبادلة.

7-لا تتعالى على طلب النصيحة.

مهما كانت فكرة مشروعك أو خطة عملك رائعة وقوية، يجب أن تطلب رأي أشخاص تثق بهم، هل يرون فكرتك واعدة أم لا. تواصَل مع ترى ان لديهم خبرة في مجال عملك، وربما ستجد شخصا او أكثر سبقك في ترك الوظيفة لتنفيذ مشروعه الخاص، يمكن أن تستفيد من نصائحهم. كما يوجد مصادر كثيرة ومجانية على الانترنت، يمكن ان تستفيد منها جدا فيما يتعلق بتأسيس الاعمال وإدارتها، كالتخطيط والتنظيم، والتسويق والإدارة، والتمويل.. واحذر أن تستقي النصائح والاستشارات من الشارع وثرثرة العامة، بل احتك بالناجحين واستمع لأفكارهم واستشر اهل الاختصاص، فالمثل يقول: لا تستشر من ليس في بيته دقيق!

في الختام، إن ترك الوظيفة من أجل التفرغ الكامل لمشروعك فيه نسبة مخاطرة مرتفعة، لذلك قد يكون من الأفضل أن تُفكِّر في فكرة مشروع يمكن إطلاقه في البداية بجانب الوظيفة. وفي حال نجحت فكرة مشروعك فلا تقرر ترك الوظيفة للتفرغ لمشروعك الجانبي قبل تحقيق 6 شروط ليكون قرارك آمنا وسديدا بما يكفي:



  1. دخل عملك يكون ضعف مصاريفك
  2. كاش الطوارئ يكفي لمصاريف 6 أشهر
  3. لديك ما يكفي من المعرفة لتحويله إلى بزنس حقيقي
  4. مستعد تشتغل 10-12 ساعة في اليوم وأحيانا أكثر
  5. تعاهد نفسك بالمثابرة حتى تحقيق الطموح
  6. تُطلَّق كل أشكال الأعذار والمبررات

وأخيرا، إذا كنت تبحث عن فكرة مشروع يمكن بدئها دون ترك الوظيفة، نبشرك أنك ستجد ضالتك في هذا الفيديو:

 

تعليق واحد

هل تريد إضافة تعليق؟
  1. بشرى ساره الي التجار ورجال الاعمال الجادين نزف لكم البشرى السارة: لدينا شركه دوليه تقوم بتصدير جميع المنتوجات الاوكرانية الي جميع دول العالم ومن ضمنها الزيوت ( زيت عباد الشمس 🌻 وزيت الذره ) اللحوم المجمده من افضل المصانع المعترف بها في وزاره الصحه لديكم والحبوب والبقوليات بشتى انواعها وكثير من المنتوجات تحت الطلب
    لمزيد من التفاصيل التواصل ع الرقم واتس اب
    00380632049208

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.