كيف تصبح مليونير من الأسهم؟

كيف تصبح مليونير من الأسهم؟ كيف تنمي ثروتك من الأسهم براس مال صغير وبسيط ابتداءا من الآن؟ إليك الإجابة التي تبحث عنها وكل ما يجب أن تقوم به.

إذا كنت تسعى إلى تنمية أموالك وتحقيق استقلاليتك المادية عبر الاستثمار في الأسهم، لكنك لا تملك رأس مال كبيرا سيمكنك من الاستثمار في الأسهم ذات الإمكانات الكبيرة: فإليك الطريقة التي يمكنك أن تصبح فيها مليونير من الأسهم الآن.

في هذا المقال، سنساعدك على معرفة الطريقة التي يمكنك بها أن تصبح مليونير من الأسهم برأس مال صغير جدا كل يوم بالإضافة إلى بعض النصائح التي ستساعدك على تحقيق هدفك والحفاظ على تركيزك على طول الطريق.

كيف تصبح مليونير من الأسهم؟

إذا كان لديك مصدر دخل صغير ومحدود بالفعل، فإن أفضل طريقة (أو الطريقة الأكثر خداعًا) لتحقيق الثراء من المنزل هي استثمار دولارين فقط في اليوم في الأسهم الممتازة ذات الأرباح المرتفعة أو صناديق المؤشرات وذلك باستخدام أي من تطبيقات تداول الأسهم عبر الإنترنت الخالية من العمولات التي تمكنك من شراء الأسهم الجزئية من الأسهم عالية السعر، حتى لو كان لديك تدفق نقدي منخفض.

مع متوسط ​​معدل العائد السنوي الذي يصل إلى 10٪ + 3٪ في توزيعات الأرباح المعاد استثمارها والودائع العادية مع تضخم سنوي بنسبة 2٪، سيتم تقييم أسهمك بمليون دولار بعد 40 عامًا من الآن. وسيكون هذا كافيًا لتحصيل أرباح قدرها 30 ألف دولار سنويًا، أو 2500 دولار شهريًا. والحيلة هي عدم بيع أسهمك مطلقًا حتى تتمكن من:

  • تجنب دفع ضرائب أرباح رأس المال وتقليل الرسوم.
  • تحقيق نمو سريع في الأسهم، وضمان تضاعف قيمتها مع كل 6 إلى 8 سنوات تقريبًا (بناءً على متوسط ​​معدل عائد السوق البالغ 10٪ سنويًا بالإضافة إلى إعادة استثمار الأرباح).

بمجرد الاحتفاظ بأسهمك مع مرور الوقت، ستصل إلى نقطة ترى فيها زيادة مفاجئة في أرباحك المحتملة (ولكن فقط إذا بقيت ملتزمًا بسحب دخلك التقاعدي / السلبي من أرباح الأسهم فقط، وليس عن طريق بيع الأسهم). وذلك عندما سيتضاعف مليون دولار بعد 40 عامًا من الآن إلى 2 مليون دولار بعد 10 سنوات أو أكثر (بعد أن تتوقف عن إعادة استثمار أرباحك)، ثم يتضاعف مرة أخرى إلى 4 ملايين دولار، ثم يتضاعف مرة أخرى ليصل إلى 8 ملايين دولار في 70 عامًا. في هذه المرحلة، سيبدأ رصيدك في إنتاج الكثير من الأرباح بحيث يمكنك (أو للمستفيدين) إعادة استثمار معظم الأرباح لتنمية الرصيد بمعدل أسرع، بحيث يمكن أن يتضاعف الرصيد مرة أخرى كل 6-8 سنوات إلى 16 مليون دولار، و32 مليون دولار في غضون 90 عامًا من الآن.

هذا سيعني بيان ميزانية بمتوسط ​​عائد سنوي للسوق يبلغ 10٪ + 3٪ في توزيعات الأرباح المعاد استثمارها والودائع العادية مع تضخم سنوي بنسبة 2٪ مركب سنويًا (سيكون الرصيد أعلى لأنه يجب أن يتضاعف يوميًا وليس سنويًا).

كما ويمكن أن يعني بيان ميزانية بمتوسط ​​عائد سوق لمؤشر S&P يبلغ 12.1٪ مركبًا سنويًا (من 1926-2020) بدون توزيعات أرباح معاد استثمارها، وزيادة الودائع العادية البالغة 2 دولار في اليوم مع تضخم سنوي بنسبة 2٪ استنادًا إلى قيم الأسهم التاريخية لمؤشر S&P ومعدلات التضخم من 1926 إلى 2020. أي مكاسب صافية متضمنة في نوافذ 30 و20 و10 سنوات.

9 نصائح ستساعدك على بناء ثروتك من الأسهم: 

“في اقتصاد السوق الحر، يمكن لأي شخص أن يربح المال كما يريد”، حيث يؤكد المليونير العصامي ستيف سيبولد، الذي درس أكثر من 1200 شخص من أغنى الناس في العالم. ويقول سيبولد أنه ليس من السابق لأوانه أبدًا البدء في جني الأموال وبناء الثروة الآن.

لمساعدتك في الوصول إلى رصيد السبعة أرقام بحلول 30، جمعنا لك تسع نصائح من أشخاص عصاميين أصبحوا أصحاب ملايين في سن مبكرة.

لا يمكننا ضمان وصولك لمرتبة المليونير وتحقيقك لهذا الهدف الكبير، لكننا نضمن لك أنك باتباع هذه النصائح ستكون في الطريق الصحيح.

  • ركز على كسب المال:

كتب جرانت كاردوني، الذي تحول من المفلس والمديون وهو في سن 21 إلى مليونير عصامي بحلول سن الثلاثين: “في البيئة الاقتصادية الحالية، لا يمكنك توفير طريقك إلى وضع المليونير”. حيث أن الخطوة الأولى لتحقيقك ذلك هي التركيز على زيادة دخلك بشكل تصاعدي.

ثم يضيف: “لقد كان دخلي 3000 دولار شهريًا وبعد تسع سنوات أصبح 20000 دولار شهريًا. ابدأ في اتباع الأموال، وسوف تجبرك على التحكم في الإيرادات واكتشاف الفرص.”

غالبًا ما يكون الحديث عن كسب المزيد من المال أسهل من فعل ذلك بشكل تطبيقي، ولكن لدى معظم الناس خيارات كثيرة. فهناك مصادر دخل متنوعة يمكنك اعتمادها لزيادة دخلك كالعمل الحر عبر الإنترنت وبعض الوظائف ذات الأجور المرتفعة التي يمكنك القيام بها جنبًا إلى جنب مع وظيفتك الرئيسية.

  • نوع من مصادر دخلك وطورها:

إن الحصول على مصادر دخل ثاني أو مصادر دخل متنوعة ومتعددة ستضمن كسبك للمزيد من المال وبالتالي سوف تسهل وتسرع من عملية وصولك لمرتبة مليونير من الأسهم.

أوجدت الدراسة التي قام بها المؤلف توماس سي كورلي لمدة خمس سنوات على أصحاب الملايين العصاميين أن العديد من أصحاب الملايين يطورون تيارات متعددة للدخل، حيث أن 65 في المائة لديهم ثلاث تدفقات، و 45 في المائة لديهم أربعة مصادر و 29 في المائة لديهم خمسة أو أكثر من التدفقات.

تشمل تدفقات الدخل الإضافية هذه إيجارات العقارات واستثمارات سوق الأوراق المالية والملكية الجزئية في الأعمال الجانبية.

يكتب توماس: “يبدو أن ثلاث تدفقات للدخل هي الرقم السحري لأصحاب الملايين العصاميين … كما وأنه كلما زادت تدفقات الدخل التي يمكنك تحقيقها في الحياة، كلما كان بيتك المالي أكثر أمانًا”.

  • ادخر لتستثمر، لا تدخر لتدخر فقط:

يقول كاردون أن: “السبب الوحيد الذي يجب أن يكون وراء توفير المال هو استثماره. ضع أموالك المدخرة في حسابات آمنة ومقدسة (لا يمكن المساس بها). ثم لا تستخدم هذه الحسابات مطلقًا في أي شيء ولا حتى في حالات الطوارئ.” ثم يقول “هذا سيجبرك على متابعة الخطوة الأولى (زيادة الدخل). حتى يومنا هذا، على الأقل مرتين في السنة، أنا مفلس لأنني دائمًا أستثمر فوائضي في مشاريع لا أستطيع الوصول إليها.”

إن الاستثمار ليس معقدًا أو شاقًا كما نتصوره. إن أبسط نقطة بداية هي المساهمة في حساب توفير التقاعد الذي يقدمه أغلب أصحاب الأعمال والاستفادة منه.

أو يمكنك أن تضع في اعتبارك المساهمة بالمال في حسابات التوفير التقليدية، وحسابات التقاعد الفردية مع حدود مساهمة وهياكل ضريبية مختلفة تعتمد في الأساس على دخلك. إذا كنت تملك أموال توفير غير مستخدمة الآن، فيمكنك البحث عن صناديق المؤشرات منخفضة التكلفة، والتي يوصي بها وارن بافيت، والبحث عن منصات الاستثمار عبر الإنترنت المعروفة باسم “المستشارون الآليون أو مستشارو الروبوت”.

جعل تحويلات الأموال من حسابك إلى حسابات الادخار خاصتك تعمل بشكل تلقائي هو أمر مفيد جدا، حيث لن تضطر إلى رؤية الأموال التي تدخرها وستتعلم العيش بدونها.

  • لا تتفاخر، بل ارتفع:

كتب كاردون: “لم أشتر أول ساعاتي أو سياراتي الفاخرة حتى كانت أعمالي واستثماري تدر تدفقات آمنة متعددة من الدخل”. “كنت لا أزال أقود سيارة تويوتا كامري عندما أصبحت مليونيرًا. يجب أن تكون معروفًا بأخلاقيات العمل، وليس بالحلي التي تشتريها.”

  • غير طريقة تفكيرك بشأن المال:

يشرح المليونير العصامي ستيف سيبولد قائلاً: “إن الثراء يبدأ بالطريقة التي تفكر بها وما تؤمن به حول جني الأموال”.

ويؤكد أنه في نهاية المطاف، “كان السر هو نفسه دائمًا: التفكير”. ثم يضيف: “بينما تعتقد الجماهير أن الثراء هو أمر خارج عن سيطرتهم، فإن الأغنياء يعرفون أن كسب المال هو في الحقيقة عمل داخلي”.

  • استثمر في ذاتك:

كتب تاكر هيوز، الذي أصبح مليونيرًا في عمر 22 عامًا: “إن الاستثمار الأكثر أمانًا الذي قمت به كان هو الاستثمار في مستقبلي”. لا تحتاج فقط إلى أن تكون خبيرًا في مجالك، ولكنك أيضا بحاجة إلى أن تكون عبقريًا وقادرًا على التحدث وفتح نقاشات في أي موضوع سواء كان متعلقًا بالمجال المالي أو الاقتصادي أو الرياضي. يجب أن تبدأ في استهلاك المعرفة مثل الهواء ووضع سعيك للتعلم فوق كل شيء آخر. ”

كثير من الأثرياء والناجحين في العصر الحديث هم قراء شرهون. خذ وارين بافيت، على سبيل المثال، الذي يقدر أن 80 في المائة من يوم عمله مخصص للقراءة.

  • حدد أهدافك وتصور تحقيقها:

إذا كنت ترغب في كسب المزيد من المال، فيجب أن يكون لديك هدف واضح ثم خطة محددة لكيفية تحقيق هذا الهدف. لن يظهر المال من اللاشيء، بل يجب عليك العمل على كسبه.

يقول المليونير العصامي هارف إيكر أن من الممكن أنك من الممكن أن تصبح مليونيرا من الأسهم إذا كانت لديك أهداف محددة ورؤية واضحة: “السبب الأول الذي يجعل معظم الناس لا يحصلون على ما يريدون هو أنهم لا يعرفون ما يريدون. ومن الواضح أن لأثرياء يعرفون تمام المعرفة أنهم يريدون الثروة”.

  • ابدأ بالتسكع مع الأشخاص الذين يدعمون رؤيتك:

أندرو كارنيجي، الذي بدأ بلا شيء قبل أن يصبح أغنى رجل في الولايات المتحدة، ينسب كل ثروته إلى مبدأ واحد: العقل الخبير.

الفكرة هي أن تحيط نفسك بأشخاص موهوبين يشاركونك رؤيتك، لأن محاذاة العديد من العقول الذكية والمبدعة أقوى بكثير من مجرد عقل واحد.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا حقيقة نصبح مثل الأشخاص الذين نتعاون معهم، ولهذا السبب يميل الأثرياء إلى الارتباط بالأثرياء والأغنياء مثلهم أو الأكثر منهم.

يوضح Siebold: “في معظم الحالات، يعكس صافي ثروتك مستوى أقرب أصدقائك”. “إن الارتباط بأشخاص أكثر نجاحًا منك لديه القدرة على توسيع دائرة تفكيرك ورفع فرص زيادة دخلك. الحقيقة هي أن أصحاب الملايين يفكرون بشكل مختلف عن الطبقة الوسطى بخصوص المال، وهناك الكثير الذي يمكن اكتسابه من خلال وجودهم حولك.”

  • اسع لتحقيق 10 ملايين دولار، وليس مليون دولار واحد:

كتب كاردون: “أكبر خطأ مالي ارتكبته هو عدم التفكير بشكل أكبر كفاية”.

ويضيف: “أنا أشجعك على السعي لكسب أكثر من مليون. لا يوجد نقص في الأموال على هذا الكوكب، هناك فقط نقص في الأشخاص الذين يفكرون بشكل كبير بما فيه الكفاية.”

* المراجع: ١ و ٢

من تحرير : فاطمة الزهراء ولدجدة

محرِّرة ومنسقة فريق المحتوى في أسرار المال.

التحقت بفريق أسرار المال عام 2020. كاتبة ومترجمة للمحتوى الاقتصادي وموضوعات الاستثمار والتداول والتخطيط المالي الشخصي.

شارك استفسارك أو تعليقك 👇