دخول الاسهم بمبلغ بسيط

دخول الاسهم بمبلغ بسيط

تستمر أسواق الأسهم في اكتساب مزيد من الشعبية على نطاق واسع في العالم كله. على غرار المستثمرين ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات المالية، فقد أصبح سوق الأسهم ذا شعبية بين صغار المستثمرين كذلك. وقد ساهم التداول الإلكتروني والانتشار المتزايد للإنترنت بشكل كبير في زيادة الإقبال على دخول الأسهم. ومع ذلك، لا يزال العديد من المبتدئين مترددين لدخول سوق الأسهم بسبب بعض المفاهيم الخاطئة مثل الحاجة إلى امتلاك أموال كبيرة لبدء الاستثمار. فماهي طريقة دخول الاسهم بمبالغ بسيطة؟

دخول الاسهم بمبلغ بسيط يبدأ الاستثمار من خلال منصات التداول الالكتروني. سنشارك معك في هذه المقالة طريقة دخول الاسهم حيث يمكن تنمية الاستثمار الأولي الصغير عبر الاستمرار في استثمار مبالغ صغيرة بانتظام.[1]How to Invest in the Stock Market with Little Money?, indiainfoline. تم الاطلاع 2021-08-16.

خطوات دخول الاسهم بمبلغ بسيط

فيما يلي، سنقدم لك بعض الخطوات للمبتدئين، التي ستمكنهم من الدخول في الاسهم بمبلغ بسيط فقط:

1-حدِّد هدفك بوضوح:

أي استثمار أولي سواء كانت قيمته 10 دولارات أو آلاف الدولارات، لابد أن يكون من وراء هذا الاستثمار هدف استثماري. بدون وجود هدف في الاعتبار، لا يمكن للمرء أن يقوم باستثمارات فعالة. بدون هدف استثماري واضح لن يكون هناك خطة استثمارية واضحة وبالتالي تصرف المستثمر وقراراته لن تكون مبنية على أسس سليمة، بل تكون أقرب إلى العشوائية.

يحدد الهدف نوع الاستثمار وأداة الاستثمار ومدة الاستثمار.

عند الدخول في الاسهم ، يُنصح بالاستثمار على المدى الطويل لأن فرص حدوث خطأ في الاستثمارات طويلة الأجل منخفضة. علاوة على أن الاستثمار طويل الأجل يمنحك فرص كثيرة لتصحيح المسار. بشكل عام، تقدم استثمارات الأسهم عوائد مجزية على المدى الطويل. ولكن في المقابل الاستثمار في الاسهم المدى القصير (المضاربة) ينطوي على مخاطر أعلى.

مثال على هدف واضح : الاستثمار على مدى 5 سنوات، مع القيام باستثمارات صغيرة شهرية بانتظام.

2-تعويض الدفعات الفائتة:

يمكن أن يشكل استثمار مبالغ صغيرة بانتظام (على أساس شهري مثلا) استراتيجية استثمار فعالة للمبتدئين وكبار المستثمرين على حد سواء. سر النجاح هو أن تكون دفعاتك منتظمة كل شهر (فور استلام الراتب) ومواضبًا على ذلك دون أن تتخطى شهرا واحدا. إذا ظهر موقف عاجل ولم تقم بإحدى الدفعات، فقم بتعويض المبلغ المفقود بمضاعفة المساهمة في الدفعة التالية. تعويض الدفعات الفائتة سيبقي هدفك المالي على المسار الصحيح.

3-سيطر على عواطفك:

إنه لأمر عادي أن تأتي العواطف في المقدمة وأنت تأخذ خطواتك الأولى في مجال الاستثمار وستزداد فرص اتخاذ قرار الاستثمار الخاطئ عندما تقرر عاطفياً. لذلك، فمن المهم أن تحافظ على عواطفك تحت السيطرة أثناء الاستثمار. هنا تكمن أيضا أهمية الهدف والخطة الواضحة للاستثمار، لأنهما يساعدان على عدم الوقوع في فخ ردود الفعل النفسية سواء بسبب الخوف من الخسارة أو سعادة الارباح.

العوائد الجيدة تجعل الناس سعداء، لكن الخسائر تؤدي إلى الشعور باليأس ويتوقف الكثير من الناس عن الاستثمار. لا ينصح بوقف الاستثمار بعد الخسائر ولهذا السبب بالضبط، من المهم إبقاء العواطف جانباً أثناء الاستثمار.

4-حدّد مقدار تحملك للمخاطر:

هنالك بعض المخاطر التي ينطوي عليها الاستثمار في الاسهم. قبل استثمار أموالك، من المهم جدا قيامك بتحليل قدرتك على تحمل المخاطر. تعتمد درجة تحملك للمخاطر أساسا على مدى إدراكك للمخاطر، بالإضافة إلى مدى فهمك لمستوى تحملك. إذا كنت تتجنب المخاطرة، فاستثمر فقط في الأسهم الممتازة والتي تعتبر آمنة نسبيًا.

5-ركز على الأساسيات:

تتطلب الاستثمارات الناجحة عموما فهماً عميقاً لأسواق الأوراق المالية. فقط بعد معرفة طبيعة سوق الأوراق المالية والأسهم الفردية، يمكنك بدء الاستثمار كالمحترفين. معرفة الأساسيات هو الخطوة الأولى نحو فهم الاستثمار في سوق الأسهم. سيساعدك امتلاك المعرفة ذات الصلة أيضًا على فهم المخاطر الفعلية المرتبطة بالاستثمار.

6-خفِّف حِدَّة المخاطر بالتنويع:

حتى وإن كنت تنوي دخول الاسهم بمبلغ بسيط فقط، إن التنويع السليم هو أحد أفضل الاستراتيجيات المعتمدة للتخفيف من مخاطر الاستثمار. عندما تقوم بتوزيع الاستثمار عبر الفئات، فإنك تقوم أيضًا بتوزيع المخاطر المرتبطة بالاستثمار. في حالة سوق الأسهم، يجب عليك تنويع المخاطر عبر الأسهم والقطاعات. قم بتحديد نسبة التخصيص لأسهم وقطاعات محددة واستثمر وفقًا لذلك. مع التنويع، لا داعي للقلق إذا كان أداء سهم معين ضعيفًا. لكن يجب ألا يكون التنويع مبالغا فيه مما قد يؤدي إلى أثر عكسي. احتفظ بعدد محدود من الأسهم في محفظتك لأن مراقبة عدد كبير من الأسهم قد يكون أمرًا صعبًا.

7-كن واقعيا:

حقق العديد من المستثمرين بأسواق الأسهم شعبية عالمية بمتوسط عائد سنوي تجاوز 10%. لكن هذا النوع من الأداء الثابت يتطلب الانضباط والمعرفة العميقة بأساسيات الاستثمار بالاسهم. لا يمكن لأي شخص تقليد أداء مستثمر ناجح. لذلك فأن تكون واقعيًا هو أداة أساسية للنجاح في أسواق الأسهم حيث يمكن أن يؤدي التوقع المفرط إلى قرارات استثمارية خاطئة وبالتالي خيبة أمل كبيرة.

8-قم بفتح حساب وساطة:

لتتمكن من الدخول في الاسهم وبدء الاستثمار، تحتاج إلى فتح حساب تداول لدى وسيط أسهم عبر الإنترنت. تزودك أفضل الحسابات التجريبية وحسابات التداول بأبحاث وإرشادات عالية الجودة مما يبسط الاستثمارات. إن اختيار حساب الوساطة الصحيح عبر الإنترنت يوفر عليك قطع شوط طويل مما يسهل رحلة الاستثمار عليك. بمجرد أن يكون لديك حساب وساطة عبر الإنترنت، يمكنك حينها البدء باستثمار صغير يمكنك أن تقوم بزيادته تدريجياً.[2]How to Invest in the Stock Market with Little Money?, groww. تم الاطلاع 2021-10-30.

أقل مبلغ لدخول الاسهم

عندما يبدأ المستثمرون في سوق الأوراق المالية لأول مرة ، هناك نوعان من أسئلة “مقدار المال” التي تظهر:

كم أحتاج من المال لبدء الاستثمار في الأسهم؟
كم من المال يجب أن أستثمره في الأسهم؟

هذان سؤالان مختلفان للغاية حول طريقة دخول الاسهم.

“ما مقدار المال الذي أحتاجه لبدء الاستثمار في الأسهم؟” هو حول الحد الأدنى اللازم لبدء الاستثمار.
حيث ، “ما مقدار المال الذي يجب أن أستثمره في الأسهم؟” يدور حول مقدار مدخراتك الشخصية التي يجب أن تخصصها للاستثمار في سوق الأسهم.

دعونا نتعامل مع كل واحد منهم.

كم من المال أحتاج لبدء الاستثمار في الأسهم؟

من الناحية الفنية ، لا يوجد حد أدنى للمبلغ المطلوب لبدء الاستثمار في الأسهم. لكن ربما يكون افضل مبلغ لدخول الاسهم هو ما لا يقل عن 200 دولار – 1000 دولار للبدء بشكل صحيح.

معظم شركات السمسرة ليس لديها حد أدنى لفتح حساب والبدء في شراء الأسهم. لذلك من الناحية النظرية ، يمكنك فتح حساب اليوم بدولار واحد فقط. ومع ذلك ، هناك ثلاثة عوامل تحدد أرضية طبيعية لمقدار الأموال القليلة التي يمكنك البدء في الاستثمار بها. بشكل عام ، يجب أن يكون لديك ما يكفي من المال من أجل:

  • تحمل حصة واحدة من الأسهم.
  • تنويع محفظتك بشكل صحيح.
  • حماية أرباحك من رسوم التداول.

كم من المال يجب أن تستثمر في الأسهم؟

الآن ، دعنا نلقي نظرة على السؤال الثاني – ما مقدار مدخراتك الشخصية التي يجب عليك تخصيصها لسوق الأسهم؟
بشكل عام ، حاول الاستثمار بأكبر قدر ممكن في سوق الأسهم لأن القوة المذهلة الناجمة عن استثمار العوائد يمكن أن تخلق الكثير من الثروة على المدى الطويل.

كل دولار إضافي تستثمره بحكمة في السوق اليوم يمكن أن يساوي 5 دولارات أو 10 دولارات أو 20 دولارًا أو أكثر في المستقبل.
ومع ذلك ، هناك بعض المبادئ التوجيهية المهمة جدًا التي أتبعها للحد من مقدار الاستثمار في سوق الأسهم:

  • لا تستثمر كل مدخراتك أبدًا حتى لا تخاطر بمستقبلك المالي.
  • لا تستثمر أبدًا الأموال التي ستحتاجها في السنوات الخمس القادمة.
  • لا تستثمر الكثير من المال أبدًا بحيث لا يمكنك النوم جيدًا في الليل.

خلاصة

لا يجب أن يشكل مبلغ المال الذي لديك عائقا أمام بدء الاستثمار في أسواق الأسهم. يكفي أن تعرف طريقة دخول الاسهم للمبتدئين ، حيث يمكن أن تؤدي الاستثمارات الصغيرة الواضحة والمنتظمة الموجهة نحو الهدف إلى تكوين عوائد مجزية طويلة الأجل. ما عليك سوى اختيار أفضل حساب وساطة وتداول من شركة وساطة ذات مصداقية ويمكنك دخول الاسهم بمبلغ بسيط كاستثمار أولي والاستمرار في استثمار مبالغ صغيرة بانتظام.

المراجع[+]

من تحرير : عبد الحق

مؤسس ومدير أسرار المال.
مدير شركة Go Web Marketing
المهارات والخبرات:
- كاتب وباحث في الثراء المالي
- مستشار ومرشد مالي
- خبير تسويق بالمحتوى
- خبير SEO

👈 سؤال أو تعليق..! انقر هنا للهبوط إلى مربع التعليقات

شارك استفسارك أو تعليقك 👇