الفرق بين الاسهم وصناديق الاستثمار
ما هي الاسهم، ما هي صناديق الاستثمار

الفرق بين الاسهم وصناديق الاستثمار

الفرق الرئيسي بين الأسهم وصناديق الاستثمار هو أن الأسهم هي تمثيل لحصة يمتلكها الشخص في شركة ما في السوق، في حين أن الصناديق المشتركة هي عبارة عن محفظة مكونة من مجموعة أصول مختلفة مدارة من طرف شركة إدارة الأصول.

  • يشير السهم إلى امتلاك حصة في شركة تمثل جزءًا من أصول الشركة أو أرباحها، ويمكن لأي شخص الحصول عليه لطالما أن الشركة متاحة لعامة الناس.
  • يتضمن الصندوق المشترك مجموعة من الأصول التي قد تتمثل في الأسهم أو السندات أو العملات وما الى ذلك مجمعة في محفظة واحدة بغرض التنويع وتقليل المخاطر.

أوجه الفرق بين الاسهم وصناديق الاستثمار

1- دائما ما يكون السهم مملوك من طرف مستثمر فردي ويشير إلى نسبة ملكيته في أصول وأرباح الشركة. من الناحية الأخرى، فإن الصناديق المشتركة هو استثمار للأموال المجمعة من قبل العديد من المستثمرين الصغار في مجموعة من الأصول مثل الأسهم أو الديون أو السندات، ثم ادارتها في صندوق.

2- بينما يعتمد أداء الأسهم على الأداء العام للشركة ويتأثر بنفس العوامل التي يتأثر بها الاقتصاد الكلي للقطاع الذي تنتمي اليه، يعتمد أداء الصناديق المشتركة على مهارات مديري الصناديق ومجموعة الأصول التي يضمها.

3- يحدد مجلس الإدارة استراتيجيات الأسهم، هذا يعني أنه يمكنها أن تتغير وفقًا للظروف السائدة ومهارات المديرين. أما بالنسبة للصناديق المشتركة، فيتم تحديد القواعد واللوائح وفقًا لنشرة إصدار Red Herring، كما أنه من الضروري جدا اتباعها لأن الهدف الرئيسي لهذا النوع من الاستثمار هو التفوق على العوائد التي يقدمها السوق دون التأثير على المبلغ الأساسي المستثمر.[1]Stock vs Mutual Funds, wallstreetmojo. تم الاطلاع 2022-05-19.

4- تمثل الأسهم حصة الملكية للمستثمرين، بينما تقدم الصناديق المشتركة ملكية جزئية لسلة الأوراق المالية الإجمالية.

5- يمكن أن يكون المستثمر هو المسؤول الفردي عن إدارة أو يمكن كذلك أن يتم ذلك عن طريق تعيين سمسار البورصة. على عكس ذلك، تتم إدارة الصناديق المشتركة من قبل مدير صندوق محترف نيابة عن المستثمرين.

6- يكون عنصر المخاطرة عند الاستثمار في الأسهم أكبر حيث يكون الاستثمار موجه الى شركة واحدة. في المقابل، تقدم الصناديق المشتركة ميزة التنويع، وبالتالي توفر فرص ربح قوية حتى في حالة الفشل في شركة أو قطاع واحد.

7- يمكن أن يتم تداول الأسهم في أي وقت خلال اليوم، بينما يتم تداول الصناديق المشتركة مرة واحدة فقط في اليوم.

8- يتم تحديد قيمة الأسهم التي يحتفظ بها المستثمر عن طريق ضرب سعر السهم الفردي في عدد الأسهم، بينما يمكن حساب قيمة الصناديق المشتركة من خلال NAV، وهي القيمة الإجمالية للأصول بعد خصم النفقات.

9- تحصل الأسهم على عوائد منتظمة في شكل أرباح مكتسبة ويمكن أن تختلف اعتمادًا على أداء الشركة والقرارات التي تتخذها الإدارة. تهدف الصناديق المشتركة إلى تقديم توزيعات أرباح منتظمة للمستثمرين هي الأخرى، كما أنها توفر بيانًا في الوقت المناسب حول أداء الصندوق ككل، مما يساعد المستثمرين في اتخاذ القرار.

10- المستثمر في الأسهم مسؤول بشكل مباشر عن العوائد في سوق الأوراق المالية حيث أنه يديرها بشكل مباشر، في حين أن مدير الصندوق ليس مسؤولاً بشكل مباشر عن النتائج.

خلاصة

الاستثمار في الأسهم أو الصناديق المشتركة قرار شخصي تمامًا، لذا فيجب على المرء أن يفهم الإيجابيات والسلبيات المرتبطة بكل منهما قبل اتخاذ أية قرارات حاسمة. كلا الخيارين مناسبان لصغار المستثمرين باستثمارات محدودة، وعلى الرغم من أن الأسهم توفر فرصة للاستثمار المباشر في سوق الأوراق المالية، إلا أن المرء يحتاج إلى تتبع منتظم للأداء لتحديد مسار العمل المستقبلي من أجل أن يتحمل المخاطر والمكافآت بالكامل.

من ناحية أخرى، توفر الصناديق المشتركة فرصة جيدة للتنويع الذي يعد ضروريا مفيد عندما ينتشر الخطر أو في حالة مرور قطاع واحد بمرحلة صعبة. إلى جانب ذلك، تتم إدارة هذه الأموال من قبل محترفين مما يعفي المستثمرين من المراقبة المستمرة لاستثماراتهم.

اعتمادًا على القدرة على تحمل المخاطر، يجب على المستثمرين النظر في أي من الفرص أو كلتيهما، ويجب أيضا مراعاة جانب الأفق الزمني للاستثمار نظرًا لأنه يمكن الاحتفاظ بكل من الأسهم والصناديق المشتركة على المدى القصير أو المتوسط ​​أو الطويل.

المراجع[+]

من تحرير : مريم حفون

شارك استفسارك أو تعليقك 👇