بعيدا عن الثراء السريع.. إليك الطريق المضمون إلى الثراء

الطريق المضمون إلى الثراء

منذ تأسيس النظام النقدي في مجتمعاتنا البشرية، و خطط “الثراء السريع” تنتشر في كل ركن من اركان العالم تقريبا.

و بينما لا يوجد طريق واحد مشروع و قانوني للثراء السريع، رغم أن الجميع يتمنى عكس ذلك ، هناك عدة خصائص وطرق تفكير معينة يجب على المرء ان يمتلكها حتى يصبح ثريا فعلا.

من أجل تحقيق ثراء حقيقي و واقعي يجب على المرء أن ينتج شيئا ما، فكل أولئك الأشخاص الذين أصبحوا أثرياء من الصفر ، قاموا بتحقيق ذلك من خلال إنتاج شيء إما يريده أو يحتاجه الآخرون. إذا كان المنتج مطلوبا فيجب أن تتم صناعته/ إنتاجه حتى تتم الاستفادة منه.




ولذلك يجب عليك إذا كنت تطمح للحرية المالية أن تمتلك ما يعرف باسم “عقليه المُنتِـج”، فبدلا من أن تنظر إلى العالم كمستهلِك وكشخص يعتمد على الاخرين من أجل تلبية احتياجاته و رغباته ، فإنه من الأفضل أن تنظر إلى العالم بنظرة المنتِج.

ابحث عن شيء قد يساعد الآخرين أو يمكِنُه أن يكون مفيدا بطريقة ما، ثم اعمل على اخراجه إلى حيز الوجود ، أو تعلَّم كيف تفعل ذلك.

إن إحدى السمات المشتركة بين الاثرياء العاصميين في جميع أنحاء العالم هي الوعي بقيمة الذات. أي أن هؤلاء الأشخاص يدركون جيدا قيمة وقتهم. إذا كان هدفك هو تحقيق دخل مالي مرتفع، و بناء مصادر دخل متعددة راسخة ، يجب عليك أن تكون واعيا بقيمة كل يوم في حياته، فبمجرد أن تصبح مدرِكا لقيمة وقتك و نفسك، ستبدأ العمل نحو تحقيق هذا الهدف.

إن تحقيق الأهداف المالية التي تحددها لنفسك هو جزء مهم من رحلتك نحو الثراء، ومن المهم جدا ألا تقوم باختلاق الأعذار. إذا كنت لا تكسب ما يكفي من عملك الحالي وكنت بصدد البحث عن عمل آخر، فابذل كل ما يلزم من أجل العثور على وظيفة أعلى دخلا. هنالك دائما أكثر مما يمكنك و تستطيع القيام به، تطلَّع دائما إلى الارتقاء في مجال عملك، وستجد نفسك تحقق أهدافك المالية دون أن تلاحظ ذلك.

لسوء الحظ يجد الكثيرون هذه العملية صعبة لأنها تتطلب القيام ببعض التضحيات.. رغم أنهم يعلمون جيدًا أن كل ثري عصامي لم يحقق ذلك من خلال العمل لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات في اليوم فقط، أو أنه كان محظوظا في عمله.

لقد واجه معظم الأشخاص الأثرياء العديد من الإخفاقات، ولكنهم تحمَّلوا وبذلوا الجهد إلى أبعد مدى من أجل تجاوز تلك الإخفاقات، وهذا يتطلب تضحية كبيرة على مستوى العديد من الجوانب سواء كانت قضاء وقت مع العائلة أو مع الأصدقاء أو حتى النوم 8 ساعات كل ليلة. إن القيام بهذه التضحيات أمر ضروري للغاية لمن يرغب في تحقيق النجاح و الثروة.



ومن المهم أيضا أن تفكر مثل الناجحين الأثرياء وتتصرف مثلهم أيضا، إذا كنت فعلا تريد أن تصبح شخصا ناجحا و ثريا. إن جزء من هذا هو ما يعرف باسم “عادات النجاح والثراء”.

عندما تحيط نفسك بأشخاص ليسوا طموحين ولا يركزون على النجاح بقدرِك، سيكون من السهل عليك أن تفقد تركيزك على هدفك وتجد نفسك أبعد من أي وقت مضى عن تحقيق أحلامك. تخلَّص من السلبية وعدم الاحترافية من حياتك، فبدلا من أن تحيط نفسك بأشخاص يحملون أفكارا فقيرة و يشتكون باستمرار، قم بقضاء وقتك مع أشخاص إيجابيين وطموحين وفي نفس الوقت يرغبون في رؤيتك تحقق أهدافك.

وأخيرا، من المهم أن تتعرَّف على مواهبك الفطرية و تشرع في استثمارها لصالحك. فبلوغ الثراء أمر ليس سهلا و لكنه ليس مستحيلا! و سيكون هذا الهدف صعب جدا بالنسبة لك، إذا لم يكن لديك شغف بالمجال الذي تسعى الى تحقيق الثروة من خلاله. و أكثر صعوبة إذا لم تكن صاحب طموح و عزم صادق.



تعليق واحد

هل تريد إضافة تعليق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.