3 قوانين في الادخار لأشهر خبراء المال والأعمال – برين تريسي

الاستقلال المالي لعبة تحكمها قوانين داخلية و أخرى خارجية، وبينما تشمل القوانين الخارجية المعرفة الاقتصادية، كيفية الادخار، استراتيجيات الاستثمار..  وطبعا كلها أشياء أساسية، فإن قوانين اللعبة الداخلية مهمة بنفس القدر.

لخَّص اللامع “برين تريسي” حصيلة خبراته في عالم الأعمال والمبيعات والحياة، ودراسته لأسباب ونتائج الحصول على المال وبلوغ الحرية المالية، (لخَّصها) في 21 قانون لكسب المال وتنميته. وهي سلسة قوانين مالية ضرورية ومهمة لجميع فئات المجتمع، وكل من يستعمل المال في حياته اليومية سواء كان موظفا أو صاحب عمل حر أو طالبا.. وليس فقط لرجال الأعمال وأصحاب المشاريع.

وتشتمل هذه السلسلة الرائعة لقوانين المال على ثلاث قوانين تتعلق بالادخار:




1- قانون الادخار

النجاح المالي يتحقق لمن يتعوّد على ادخار 10% أو أكثر من دخله الشهري على مرّ حياته. إن رفاهية الأفراد وازدهار المجتمعات تزيد كلما زادت نسبة ما يدخرونه، فالادخار اليوم هو ما يضمن أمان ومسؤوليات الغد.

عندما تدخر ولو جزءا يسيرا من دخلك، فسرعان ما يتحول ذلك إلى عادة تأخذ في الازدياد. افتتح حسابا بنكيا خاصا لهذه العشرة بالمائة، واحرص على ألا تقترب منها في مصروف إنفاقي، بل لكي تستثمرها فيما وتنميها. إذا وجدت العشرة بالمائة نسبة كبيرة، ابدأ بنسبة 1 في المائة وعندما تعتاد عليها زدها إلى 2 ثم 5 وقف عند ما ترتاح له.

ذو صلة: كم يجب أن تدخر خلال كل مرحلة من مراحل حياتك.

2- قانون المحافظة

إن ما يحدد مستقبل حياتك المالية هو مقدار المال الذي تستطيع أن تبقيه دون إنفاق، لا مقدار المال الذي تحصل عليه. كثيرا ما يحدُث في عُمْر المرء منا أن تهبط عليه أموال لم يكن يتوقعها، أو يتمتع برواج تجاري ينتج عنه زيادة دخله المادي، لكن هذه الانفراجة ليست المقياس الصادق لحريتك المالية، فكم من هذا المال استطعت أن تحافظ عليه، وكم أنفقت منه، هو المؤشر الحقيقي الصادق. الناجحون يجنبون مثل هذه الزيادات لسداد ديون وللاستثمار وللادخار، وللاستعداد حين تتغير الاوضاع ويجف المورد المالي.

قد يهمُّك: 6 أشخاص لديهم مشاكل في التعامل مع المال



3- قانون باركنسون

ترتفع النفقات باستمرار لتعادل أي زيادة في دخلك. بالرغم من بساطة هذا القانون وبداهته، إلا أنه يفسر لماذا يعمل الكثير من الناس طوال حياتهم، وفي النهاية يتقاعدون فقراء معدمين. بالنسبة لهم لا يهم كم من المال يحصلون عليه، لأنهم يميلون غريزيا لإنفاقه كله وزيادة. لذلك فإن أول مفتاح لتحقيق أي نجاح مالي، هو كسر هذا القانون، للخروج من هذه الدوامة.

ذو صلة: كيف تضع ميزانية تساعد على الادخار

نكسب كلنا اليوم أكثر مما كنا نكسبه في بدايات عملنا، لكن ربما كان البعض أفضل حالا وقتها، لأنهم لم يثقلوا كاهلهم بالديون والمشتريات والنفقات والمصاريف. إذا أردت أن تكون أفضل حالا مما أنت عليه الآن، عليك أن تقاوم الرغبة الغريزية في إنفاق أي زيادة / علاوة / منحة مالية.. عليك أن تجعل معدل الزيادة في مصروفاتك دائما أقل من معدل الزيادة في دخلك المالي. الفرق الذي يتحقق وقتها يجب أن يذهب للادخار والاستثمار. بمعنى أوضح، ضع حاجزا كبيرا بين الزيادة في دخلك وبين زيادة نفقاتك.

فقراء المستقبل سيقولون هذا بخل – أحرار المستقبل سيقولون هذه حكمة.



هل تريد إضافة تعليق؟
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هدا هو عين العقل ابدأ الآن بادخر 10% من دخلك (لا يمس )

  2. الحمد لله رب العالمين شي زاهر والله
    *اسرار المال#

  3. قال الله تعالى <> يقول هذا في النفقة، يقول ( لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ ) يقول: لا تبسطها بالخير ( وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ) يعني التبذير (فَتَقْعُدَ مَلُوما) يقول: يلوم نفسه على ما فات من ماله (مَحْسُورًا) يعني: ذهب ماله كله فهو محسور.
    كل هذا جاء به ديننا الحنيف مند 1439 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.