10 معلومات لا يعلمها الكثيرون عن منتدى “دافوس” الاقتصادي

10 معلومات لا يعلمها الكثيرون عن منتدى “دافوس” الاقتصادي

على مدار نصف قرن تقريباً، وفي يناير/كانون الثاني من كل عام، يجتمع زعماء دول ورؤساء شركات كبرى من مختلف دول العالم لحضور فعاليات المنتدى الاقتصادي في منتجع “دافوس” السويسري، وقبيل انطلاق فعالياته اليوم، نشرت “بي بي سي” عشر معلومات لا يعلمها الكثيرون عن هذا الحدث.

10 معلومات لا يعلمها الكثيرون عن منتدى “دافوس” العالمي:

الاسم ليس “دافوس”

رغم أن الجميع يطلقون عليه منتدى “دافوس”، إلا أن هذا التجمع السنوي عبارة عن منتدى اقتصادي عالمي، بينما “دافوس” هو المنتجع الجبلي الذي ينعقد فيه الملتقى.

ليس مجرد مؤتمر

لا ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي لأغراض ربحية لدولة ما تمتلك أهدافاً طموحة لتحسين أحوالها، بل إنه يعج بالخطابات والتصريحات والجلسات المختصة بكل شيء تقريبا سواء عن الاقتصاد أو المناخ أو الضغوط الإدارية.

ربما تتمخض قرارات عن الاجتماعات

بدأ مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي “كلاوس شواب” هذا الملتقى السنوي عام 1971 لمناقشة الممارسات الإدارية العالمية، لكن المنتدى يناقش حالياً العديد من القضايا الأوسع نطاقاً.

ربما يمثل المنتدى فرصة للساسة من أجل عقد لقاءات بعيداً عن الأنظار الدولية وربما أيضاً اتخاذ قرارات وإجراءات مهمة، ففي عام 1989، عقد مسؤولون وزاريون من كوريا الشمالية والجنوبية اجتماعات للمرة الأولى.

في العام الماضي، التقى رئيسا وزراء اليونان ومقدونيا وجهاً لوجه للمرة الأولى في سبع سنوات الأمر الذي مهد الطريق نحو إنهاء نزاع استمر لـ27 عاماً بشأن اسم دولة مقدونيا.

الشركات تدفع كثيراً للحضور

فقط الشركات هي التي تدفع من أجل حضور المنتدى الاقتصادي، بينما يتم دعوة الحضور الآخرين دون مقابل، وتقدر تكلفة حضور الفرد الواحد من الشركة بـ27 ألف فرنك سويسري (حوالي 27.1 ألف دولار).

ليس هذا فحسب، بل إن من يحضر من الشركات يجب أن يحصل على عضوية المنتدى العالمي، وهناك عضويات يبدأ سعرها من 60 ألف فرنك (60.1 ألف دولار) حتى 600 ألف فرنك (601.4 ألف دولار) سنوياً.
الاجتماعات مصنفة بالألوان

عادةً ما تجري مناقشات داخل المنتدى حول عدم المساواة، ويتم عقد اجتماعات في “دافوس” مصنفة بالألوان، فحتى لو هناك حضور رفيع المستوى من شخصيات كرئيس دولة أو رئيس وزراء، لا يعني ذلك إمكانية الذهاب إليهم والحديث معهم بشكل حر.

يضع الضيوف رفيعو المستوى ملصقات بيضاء اللون على ملابسهم ليتمكنوا من دخول أي اجتماع أو حلقة نقاش، وهناك ملصقات بألوان أخرى لزوجات الحضور والصحفيين.

أقل درجة من الملصقات هي ملصق “الفندق” والتي تعني عدم إمكانية حضور مركز فعاليات المنتدى ولكن فقط حضور حفلات أو التزلج على الجليد.

حضور كثيف من الرجال

على مدار 49 عاماً منذ انطلاق “دافوس”، كان للرجال حظ أوفر من الحضور حيث تفوقوا عدداً على النساء في جميع المنتديات رغم وجود نظام محاصصة للسيدات من الشركات الكبرى.

وُجهت انتقادات لمنظمي “دافوس” بسبب الحضور بأنه تجمع فقط للرجال وصفوة الشخصيات الثرية والقوية وبعيد كل البعد عن الساحة العالمية.

في العام الجاري، أشار منظمو “دافوس” إلى أن 22% من الحضور سيدات وهي نسبة مضاعفة مقارنة بملتقى عام 2001.

ليس منتدى شبابياً

يرى محللون أن المنتدى يُظهر كل عام حضوراً كثيفاً من شخصيات كبيرة من حيث متوسط الأعمار حيث يصل المتوسط إلى 54 عاماً للرجال و49 عاماً للسيدات، وهو ما جعل الجميع يرونه منتدى غير شبابي.

لغة خاصة

من أبرز السمات المميزة لمنتدى “دافوس” اللغة المعقدة في المؤتمرات بحيث يصعب على كثيرين حتى المخضرمين من الحضور فهمها، ويتحدث منتدى العام الجاري عن “العولمة 4.0: تشكيل الهندسة العالمية في عصر الثورة الصناعية الرابعة”

تشديد أمني

من بين الحضور هذا العام رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” ونظيرته النيوزيلندية “جاكيندا أرديرن” والأمير “ويليام” من المملكة المتحدة والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”.

مع الأخذ في الاعتبار مدى أهمية هذه الشخصية، يجب فرض إجراءات أمنية مشددة حيث يوجد أفراد قناصة على كل سقف ومكان مرتفع للتأمين، وفي كل مكان يدخل فيه الشخص، يجب أن ينزع معطفه ويتم فحص الحواسب المحمولة والحقائب في حوزته حتى أن الأمر يشبه أجواء المطارات..لكن دون رحلات.

القبعات المجانية

ربما يكون الحضور من الأثرياء ومسؤولي الشركات الكبري، ولكن ذلك لا يمنع إقبالهم على ارتداء قبعات مجانية زرقاء تعرضها شركة “زيوريخ إنشورانس” للتأمين سنوياً، وعندما يرتديها الشخص بعد انتهاء المنتدى، يعلم الجميع أنه كان من بين الحضور بسبب تميزها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.