04 صفات ريادية في إدارة المشاريع والأعمال

* تم تحديث المقالة : 06/07/2019 على الساعة 3:41 مساءً

لا مكان في عالم المال والأعمال لمن يحمل عقلية مُتحجِّرة ترفض التطوير أو التعلم، لذا إن أردت أن تكون رائد أعمال ناجح عليك أن تمتلك صفات وتبني عادات تؤهلك لتكون كذلك. وطبعا تكوين عادات النجاح بحاجة إلى الهمّة العالية والمثابرة، فلا وجود في عالم النجاح مكان للعبث والفوضى والصدفة، ربما قد تكون سمعت عن أشخاص حصلوا صدفة على الثروة إما عن طريق اليانصيب أو إرث، لكنهم غالبيتهم الساحقة رقم قلتهم، فقدوا هذه الثروة خلال فترة قصيرة من الزمن وسرعان ما عادوا إلى حالتهم الأولى !

نُقدِّم لك أربعة صفات يشترك فيها جميع رواد الأعمال الناجحين على اختلافهم :

الصفة الأولى : اتخاذ القرار بشكل واضح.




إذا كنت تريد البدء في مشروع أو عمل جديد، ولكنك تتردد لأن العالم يبدو من حولك محفوفا بالمخاطر ولم تتخد القرار بعد ! يؤسفنا أن نخبرك أنك لن تبدأ أبدا. فقد أكدت عدد من الأبحاث على الدور الذي يلعبه توقيت اتخاذ قرارات واضحة في تعزيز الدوافع والمحفزات والتغلب على الخوف. إن الأشخاص الذين يتخذون القرارت بشكل واضح ويمضون بثقة هم أقرب لتحقيق أهدافهم من أولئك الذين لا يتخذون قرارات صريحة فتبقى أحلامهم مجرد أماني.

الصفة الثانية : وضع أهداف واضحة.

يجب أن تتسم أهدافك بالوضوح ويكون محددة بشكل دقيق. ستجني من وضوح أهدافك فوائد عملية عظيمة، لأن الهدف الواضح يساعد على بناء خطة عمل ناجحة ورسم خارطة طريق واضحة المعالم. وفي المقابل عند تحديد أهداف مالية غير واضحة فإن التركيز يتشتت، والفعالية تغيب، والإنتاجية تضعف وتصبح مهمة تحقيقها صعبة المنال.

الصفة الثالثة : الاستعداد لمواجهة التحديات.

إن النجاح في أي مشروع أو عمل يتطلب الثبات والشجاعة لمواجهة التحديات، فقد أكدت التجارب أن السبب الوحيد والأكبر لفشل الأعمال التجارية الناشئة، هو تخلي أصحابها عن أهدافهم واستسلامهم في وقت مبكر. إن رائد الاعمال المُتمكِّن يحْسِن استغلال الصعوبات والانتكاسات ويعتبرها خبرات يتعلم منها، فيغير خططه واستراتيجياته ويسعى من جديد للنجاح.

الصفة الرابعة:  الالتزام والمرونة.


يتميز أصحاب المشاريع والأعمال الناجحة بالالتزام التام في تحقيق كل هدف من أهدافهم، فهم لا يميلون إلى اختلاق الأعذار، (الازمة الاقتصادية، التقدم التكنولوجي السريع، نقص التمويل أو غير ذلك..)، ليس لأنهم عباقرة أو يمتلكون قوى خارقة بل لأنهم يصرون على أهدافهم ويستعينوا عليها بسلاح المرونة، فيعدلون مسارهم مرارا وتكرارا. قاعدة ! كن دائما ملتزما بالنتائج لكن مرنا في الأسباب.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.