القمامة.. كلمة السر وراء ثراء أغنى مليارديرة عصامية في العالم




هى الصينية “تشانج يين” التى أصبحت مليارديرة من تجارتها فى النفايات الورقية. بدأت حياتها العملية بـقرض قيمته 2500 جنيه استرلينى وأصبحت أغنى امراة فى العالم بثروة قدرت بأربع مليارات دولار.

سيدة صنعت نفسها بنفسها وبدأت حياتها العملية عام 1985، حين شرعت فى استخدام القرض الذي حصلت عليه فى تجارتها البسيطة فى الاتجار فى الورق و إعادة تدويره فى هونج كونج، لتصبح بعد دلك أكبر مصدر لقصاصات الورق بالولايات المتحدة التى انتقلت للعيش فيها فيما بعد.

صنعت “تشانج يين” ثروتها الضخمة من خلال شراء نفايات الورق الذى تقوم بإعادة تدويره وتحويله إلى ورق للتغليف. وعقب نجاحها الباهر بعد تأسيس شركتها (Nine Dragons Paper) ، استطاعت أن تحتل المركز الأول فى قائمة الاغنياء الصينيين عام 2005، وتفوقت أنذاك على أغنى نساء العالم مثل الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري، والكاتبة البريطانية ج. ك. رولينج.




يهمُّك : “سر الثراء”.. اختيار واحد اتبعه كل أصحاب الملايين

تعتبر شركتها – التي كانت في البداية مجرد حلم – إضافة كبيرة لصناعة الورق على مستوى العالم، فقد بدات الشركة نشاطها بالتجارة فى نفايات الورق فى هونج كونج التي كانت تجمعها في البداية بسيارتها. وفى مطلع التسعينات انتقلت السيدة تشانج يين مع زوجها التايوانى إلى لوس أنجلوس حيث انطلقت الى السوق العالمي وأصبحت من مشاهير وأغنياء فى العالم.

لقد استغلت السيدة تشانج يين حاجة الصينيين الى مواد التغليف من النوعية الجيدة بعد أن برزوا كلاعبين أساسيين فى تصنيع وتصدير مختلف أنواع السلع الى دول العالم. فأسست شركة تقوم بتصدير نفايات الورق من الولايات المتحدة (وحجمها كبير جدا) إلى مصنعها فى جوانجدونج بالصين ثم تقوم بإعادة تصنيعه إلى ورق و علب للتعبئة والتغليف.

يعد مصنعها حاليا أكبر مصنع لتصنيع مواد التغليف فى الصين، وفى ذات الوقت أصبحت شركتها لتصدير النفايات الورقية تعد الشركة الرائدة فى تصدير الورق التالف فى كل الولايات المتحدة. وتقول السيدة تشانج “إن تنبؤنا بالسوق قبل المنافسين.. مقترنا باستثمار اموال كثيرة هو الذى جعلنا نتبوَّأ مكان الزعامة فى السوق”.



اقرأ أيضاقصة أصغر رائد أعمال في العالم

نجحت السيدة تشانج يان في أن تكون رائدة فى مجال لم ولن يظهر فيه الطلب أي تناقص فى المستقبل. فقد اغتنى الصينيون وارتفعت قدراتهم الشرائية ووصلوا إلى الامريكيين واوروبا، ومع تزايد الوعى البيئي فى عموم بلدان العالم فقد اصبح من الواضح ان الطلب على اعادة تدوير الورق لايمكن ان يتناقص بل هو فى ازدياد مستمر.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.