كيف تتجنب مخاطر التداول وتكسب في أسواق المال أوقات الأزمة؟

أدت جائحة فيروس «كورونا» المستجد إلى اضطراب أسواق المال العالمية، لاسيما وأن العالم يشهد حالياً حالة من عدم اليقين على نحو غير مسبوق. وفي أوقات الأزمات، عليك اتخاذ خطوات جادة لحماية استثمارك. تعرف كيف تتداول بحكمة في أوقات الأزمات كالجائحة الحالية؟ وكيف يمكن التعامل مع التقلبات السوقية بنفسية مستقرة؟

كيف تتجنب مخاطر التداول أوقات الأزمات؟

تزداد مخاطر وتقلبات الأسواق في كل أزمة اقتصادية عالمية، لكنها تتيح أيضا فرصا للاستثمار والربح. إليك بعض النصائح لمساعدتك في التعامل مع التقلبات في ظل الأزمة الحالية:

1- استخدام الرفع المالي بتحفُّظ، وذلك لأن الرافعة المالية يحيط به قدر كبير من المخاطر عندما تكون الأسواق متقلبة للغاية، ، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى خسارة كبيرة أو خسارة لكامل رأس المال. لذا أجعل معدل الرفع المالي يناسب قدرتك وتحملك للخسارة.




2- تفعيل أمر وقف الخسائر، وهو أمر تضعه على منصة تداول الأسهم من أجل بيع تلك الأوراق المالية عندما يصل سعرها حدا معينا من الخسارة لا ترغب في تجاوزه.

3- عدم الحصول على توصيات أو نصائح للاستثمار بالبورصة من مواقع التواصل الاجتماعى أو شخصيات غير محترفين، لأن الاستثمار فى البورصة يتطلب المعرفة بقواعد الاستثمار بسوق المال، وطبيعة الاستثمار بها.

4- تداول مع وسيط راسخ وموثوق يخضع لهيئات تنظيمية مالية عالمية.

كيف تكسب في أسواق المال في ظل الأزمة الاقتصادية؟

سواء كنت متداولاً قصير المدى أو مستثمرًا طويل الأجل، فإن تقلب أسواق المال في أوقات الأزمة يظل عامل خطر، و لكنه يوفر أيضًا الكثير من الفرص:

1. من الواضح أن المستثمرين على المدى الطويل لديهم فرصة كبيرة لتعزيز محفظة أسهمهم بأسعار أكثر جاذبية. يمكنك استغلال حالة التراجع في أسعار الأسهم الشركات التي تأثرت بتداعيات وباء كورونا، اختر بعض الأسهم لشرائها و الاحتفاظ بها للاستفادة من انتعاش الأسواق في المستقبل. يمكن أن تكون هذه الاستراتيجية مربحة و أقل خطورة نسبيًا.

2. يمكن للمتداولين على المدى القصير تحقيق أداء جيد أيضًا، مع الاستفادة من التحركات في الجلسات اليومية و الأسواق قصيرة الأجل، صعودًا و هبوطًا. يمكن أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام، وذلك عتمادًا على شهيتك للمخاطرة. ومع ذلك، كن حذرا من تأثير الرافعة المالية في هذه الفترات من التقلبات العالية.



3. يمكن أن تكون استراتيجية مختلطة، وربما الأفضل بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الاستفادة القصوى من مرحلة السوق الحالية، دون المخاطرة بالكثير، من استثمار طويل الأجل أقل مخاطرة، و ممارسة التداول على المدى القصير في فئات الاصول التي عادة ما تقوم بتحركات اتجاهية قوية، مع الحفاظ على سيولة كافية على الأقل لتكون قابلة للتداول دون مشاكل خطيرة.

إلى أين تتجه الأسواق؟

الإجابة المُختصرة: لا أحد يعلم ذلك يقينا. ومع ذلك، تتباين الآراء والتوقعات بين نظرة متفائلة وأخرى متشائمة:

نظرة متفائلة: يرى بعض المحللين أن الاقتصاد العالمي في حالة جمود مؤقت، بمجرد احتواء الفيروس، وتمكين الناس من العودة إلى المكاتب ومراكز التسوق، ستعود الحياة إلى طبيعتها، ستملأ الطائرات بالعائلات التي تذهب في إجازات، وسيتم استئناف المصانع، وتلبية الطلبات المحفوظة.

نظرة متشائمة: ويرى آخرون أن هذا أسوأ انكماش مسجل للاقتصاد العالمي لأكثر من 100 عام، كل شيء يعتمد على مدة استمراره، ولكن إذا استمر ذلك لفترة طويلة، فمن المؤكد أنها ستكون أم جميع الأزمات المالية. ومن المرجح أن يستغرق الركود من سنتين إلى ثلاث سنوات حتى تعود معظم الاقتصادات إلى مستويات إنتاجها قبل الوباء. و أن الأمر يعتمد أيضا على حزم الإنقاذ التي تطلقها الحكومات.

أخيراً، لا تنسى أن تحافظ على هدوءك واستقرار نفسيتك. تنتهي جميع الأزمات في نهاية الأمر.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.