كيف تتخلص من التبذير في 3 خطوات بسيطة

يعتبر التبذير من أسوء السلوكيات التي قد تلتصق بالانسان، وتتحول إلى عادة ضارة تجلب لحياته مجموعة من المشاكل سواء كانت مالية أو اجتماعية وحتى صحية في بعض الأحيان، وغالبا ما يجد الشخص المبذر نفسه لا يستطيع التخلص من هذه المشكلة والتغلب عليها، وهنا نقترح عليك هذه الخطوات الـ 3 التي يمكنك تتبعها للتخلص من هذه الآفة الخطيرة التي تفسد الفرد والمجتمع.

الخطوة الأولى: الاقتناع أن التبذير سلوك سيء

قبل البدء في محاولة القضاء على آفة التبذير ، لا بد من التأكد أنها كارثة مجتمعية يجب القضاء والبحث عن حلول جذرية لها وفي اقرب الأوقات، لا سيما أن مجموعة من المشاكل المالية تنجم عنها ، كما إنها تجعلك في دوامة من البحث عن الحل الأمثل الذي يخرجك من النقص المالي والضغوطات التي تصبح تعاني منها بسبب ممارستك للتبذير ، مما قد يؤدي بك في النهاية إلى هلاك اقتصادي .

الخطوة الثانية : البحث عن حلول للتخلص من سلوك التبذير

بعد أن تعرف أن التبذير سلوك سيئ ، يجب أن تتأكد أن هذا السلوك لا يمكن أن يذهب من تلقاء نفسه، بل واجبك أنت أن تبحث عن الحلول المناسبة التي تساعدك في القضاء عليه والتخلص منه، وحتى يسهل عليك أمر البحث عن هذه الحلول قدم مجموعة من الباحثين مقترحات للتخفيف التدريجي من استهلاكك لشتى الأشياء التي تعتبر في حد ذاتها تبذيرا، والتي تتجلى في وضع ميزانيات محددة تساعدك في التقليل من التبذير، إضافة إلى وضع لائحة بالمشتريات الضرورية والمهمة التي تحتاجها خلال الشهر، والابتعاد قدر الإمكان وشيئا فشيئا عن الكماليات التي لا تفيدك في شيء إلى أن تجد نفسك استغنيت عنها تماما، وفي حالة بقاء التبذير في بعض الأمور هنا يمكن تدريب النفس على البقاء متزنا اتجاه الأشياء التي ترفع من حدة تبذيرك ، وتجنب كافة المحلات التي تعرض الأشياء التي تحبها والتي تعتبر من الكماليات فقط، حتى تجد نفسك مع مرور الوقت متغيرا و أن عادة التبذير لديك عادة قديمة .




الخطوة الثالثة : اقتراح الحلول العملية للتخلص من التبذير

عندما تجد نفسك غير قادر على التقليل ولو قليلا من سلوك التبذير، يمكنك اعتماد حل بطاقات الائتمان الجديدة التي تم وضعها في الفترة الأخيرة والتي تساهم في التقليل من التبذير، إذ يمكنك أن تضع لها حدودا فمثلا هناك بطاقات ائتمان بحدود 300 أو 500 أو 1000 دولار في الشهر، وهذا مسألة تساعدك على التقليل من التبذير ولاكتفاء بما لديك ومحاولة صرفه فيما ينفع وفيما تحتاجه بدل من تضييعه على أشياء لا تعود عليك بمنفعة وأنت في غنا عنها، إضافة إلى اعتماد أحد البرامج العملية الكثيرة التي تم إطلاقها والتي تساعد في تحديد الميزانية، إذ إنها تقوم بتقسيم الراتب الشهري بدون تبذير أو إسراف، مما يؤدي بك إلى معرفة الطريقة الصحيحة في صرف الراتب الشهري والتوفير منه أيضا.

إن القضاء على سلوك التبذير الذي يعتبر أمرا غير محبب في كافة المجتمعات، إذ أنه يساهم في خلق مجموعة من المشاكل والأزمات والضغوطات المالية، لم يعد أمرا مستحيلا أو صعبا لا سيما في ظل وجود مجموعة من الحلول السهلة والسريعة والتي تساعدك في القضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي، لكن برغبة قوية منك وإرادة وعزيمة ستصل إلى أفضل النتائج.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.