بالفيديو.. علي يروي قصة نجاحه بعد بداية مأساوية مُحرقة




مهما كانت البدايات محرقة وشديدة البؤس إلا ان النهايات يمكن أن تكون أكثر إشراقاً طالما توفر الإصرار والعزيمة. قدَّم علي طالب المراني في محاضرة تيد صنعاء قصة نجاح خارجة عن المألوف لا شك بأنها ستكون مصدر إلهام وأمل للكثير.

علي طالب المراني هو صحفي يمني في السعـودية، يعمل كمحـرر ومقدم برامج راديـو ومذيع برامج تلفزيونية، ولكنه لم يمرّ بأطوار الدراسة الصحفية الطبيعية التي أوصلته إلى هذه المرتبة، وإنمـا كانت الرحلة مختلفة كلياً عن المتصوّر.

فمنذ مولده في قرية يمنية هامشية ومعاناته في إيجاد تعليم ملائم، ثم فقدانه لإحدى عينيه في حادث مفجع، قام بالتسوّل بجوار أحد المساجد وكان أصدقاؤه يبتعدون عنه في كل المحافل الاجتماعية، ويسمّونه سراً بالأعور.




بداية مأساوية مُحرقة من الصعب توقّع أن تنتهي -في فترة وجيزة تقدر بعدة سنوات- بمسيرة وظيفية صحفية كبيرة، يظهر على التلفزيون ببرامج دورية، ويكتب في صحف ومجلات عربية وإقليمية، ولديه حضور إعلامي مع المشاهير وكبار الشخصيات في الخليج.

ربما تعتبر من أشهر المحاضرات العربية خلال السنوات الأخيرة، وسجلت أكثر من مليون ونصف مشاهدة، ونالت قبـولاً إعلاميـاً طاغياً في الشبكات الاجتماعية. المحاضرة تقدم نموذجاً مُلهماً للكثير من الشباب؛ ممّن يتوجّسون من الظروف الاقتصادية المأساوية التي تمر بها بلدانهم ويتخذونها ذريعة للاستسلام، ومن ناحية أخرى.

قصة نجاح علي طالب المراني مُلهمة تمرر رسائل مُباشرة تلامس الواقع العربي تماماً، بعيداً عن النماذج الريادية التي لها طابع عالمي، كنموذج “ستيف جوبز” و”سناب شات” و”أمازون” وغيرها من الشخصيات والشركات العالميـة التي تنال الأضواء كلها.






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.