استيقَظَ العملاق النائم! إليك كيفية الاستثمار في التكنولوجيا الصينية

على الرغم من الانتكاسات الأخيرة التي سببها وباء فيروس كورونا العالمي، الذي نشأ في الصين، يبدو أن الدولة الآسيوية لا تزال على استعداد للسيطرة والتحكم في ظل سعيها نحو القيادة العالمية.

على مدار عُقود طويلة، كانت الصين هي “عملاقة التكنولوجيا”، التي تُعزز مكانتها في كل من القطاع التكنولوجي والصناعي والمالي. والآن، حان وقت النهضة. نهضت الدولة العملاقة لتُصبح الصين هي الدولة الرائدة على مُستوى العالم. عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، فإن كونها واحدة من أفضل الدول على مُستوى العالم قد لا يكون كافيًا ومُرضيًا للصينيين. تُخطط الصين للحصول على المرتبة الأولى والاحتفاظ بها – وفي ظل تقدمها، ستظهر المزيد من الفُرص الاستثمارية.

تداول  مع وسيط يحظى بشعبية وثقة عالية بالسوق.

صعود الصين المُذهل

بعد مرور عدة سنوات من اعتبارها بمثابة “مصنع العالم”، وفي ظل تقديمها الخدمات لدول أخرى، واعتبار البعض لها بأنها دولة مُصنّعة بجودة أقل، قررت الصين أن تظهر للعيان وتحتل المرتبة الأولى عالميًا. وضعت الصين هدفًا نُصب عينيها وهو هدف الريادة – وبالفعل تمكنت من تحقيقه بسرعة بالغة. هناك مثال جيد على ذلك وهو سوق الهواتف الذكية. مُنذ أقل من عقد من الزمان، هيمنت الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا على هذه السوق. على الرغم من إنتاج العديد من أجهزتها ومكوناتها في الصين، فإن العلامات التجارية المعروفة في السوق كانت أمريكية وكورية. واليوم، تأتي العديد من أفضل الشركات المُصنعة للهواتف الذكية في العالم من الصين. علاوة على ذلك، تحتل الشركات الصينية مركز الريادة والهيمنة تقريبًا في جميع فئات التكنولوجيا.

ولكن كيف حدث هذا؟ في عام 2006، عندما كانت شركة Apple مُنشغلة لطرح أول هاتف iPhone لها، ومع زيادة شُهرة مواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook وTwitter، أنشأت الصين برنامجها الوطني متوسط وطويل الأجل لتطوير العلوم والتكنولوجيا (MLP). حدد هذا البرنامج الطموح عام 2020 كموعد نهائي لتُصبح الصين قوة مُهيمنة في مجال الابتكار التكنولوجي العالمي. بحلول عام 2050، ترغب الصين في أن تكون الدولة الرائدة عالميًا في مجالات العلوم والابتكار. حتى الآن، تسير الدولة الآسيوية العملاقة في الاتجاه الصحيح. منذ مُنتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت الصين في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية في مُعدل الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي. ولكن اليوم، تُنفق الصين حوالي 20% من إجمالي الإنفاق العالمي على البحث والتطوير.

مُلاحقة أسواق المُستقبل

من الواضح أن الحكومة الصينية تضع الازدهار طويل الأمد والنمو التكنولوجي نُصب عينيها. لذلك، من غير العجب أن الصين تُركز على العديد من الصناعات والقطاعات التي من المتوقع أن تنمو بشكل كبير في المستقبل القريب. على سبيل المثال، تعد الصين رائدة عالميًا في تطوير ونشر شبكات الجيل الخامس، التي ستؤثر على جميع أشكال الاتصال في السنوات القادمة.

كما أنها تُركّز أيضًا على الذكاء الاصطناعي. تهدف الصين لتُصبح رائدة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، وقد حققت بالفعل تطورات مُذهلة، مثل الأطباء المدعومين بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومذيعي الأخبار والمزيد أيضًا. وهناك العديد من الأسواق الأخرى التي تعتزم الصين قيادتها. وبالفعل، اختبرت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Baidu السيارات ذاتية القيادة التي تُنافس أي شيء يطوره الغرب، بالإضافة إلى اختبار الطائرات ذاتية القيادة التي يُمكنها حمل الركاب بشكل مستقل في مدينة قوانغتشو.

إن إضافة هذه التقنيات الواعدة والناشئة إلى هيمنتها الحالية في مجالات مثل الهواتف الذكية وأشباه الموصلات وتطوير التطبيقات، يضع الصين على الطريق الصحيح في اتجاهها نحو تحقيق الهيمنة التكنولوجية العالمية التي تسعى إليها. على وجه التحديد في صناعة التطبيقات، فإن هناك بعض التطبيقات، مثل تطبيق WeChat الذي طرحته شركة Tencent، الذي يدمج المدفوعات الرقمية بنجاح في الشبكات الاجتماعية، التي احتكرت السوق الصينية وحققت نجاحًا مُذهلاً في السوق التي لم تتمكن الشركات الغربية من اختراقها.

الاستثمار في التكنولوجيا الصينية

من خلال خططها طويلة الأجل وسجلها الحافل، من السهل الافتراض أن دور الصين في سوق التكنولوجيا العالمية سيُصبح الأبرز والأهم. بطبيعة الحال، هناك مبالغ طائلة من الأموال المُستثمرة، والعديد من المستثمرين الذين يبحثون عن طريقة للاستثمار في الصين.

لمنح المُستثمرين إمكانية الاستثمار في التكنولوجيا الصينية، أنشأت eToro محفظة ChinaTech CopyPortfolio. تُركز استراتيجية الاستثمار المُدارة هذه على شركات التكنولوجيا الصينية، وشركات التكنولوجيا العالمية التي تُحقق نسبة كبيرة من إيراداتها في الصين. يُمكن للمستثمرين الذين يؤمنون بإمكانات التكنولوجيا الصينية ويرغبون في الاستفادة من فرصة الاستثمار هذه بالفعل إضافة محفظة ChinaTech إلى قائمة المراقبة الخاصة بهم.

أضف محفظة إلى قائمة المراقبة الخاصة بك

* هذه المادة برعاية :

eToro هي منصة متعددة الأصول توفر الاستثمار في كل من الأسهم والعملات الرقمية، بالإضافة إلى تداول أصول عقود الفروقات. سواء كنت مُبتدئًا أو لديك خبرة.. eToro لديها كل ما تحتاجه لتلبية احتياجاتك للتداول والاستثمار عبر الانترنت.

* تحذير المخاطر: العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة، وتأتي مع مخاطر عالية من خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. 75% من حسابات المستثمرين الأفراد يخسرون أموالهم عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات، وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك

تعليق واحد

هل تريد إضافة تعليق؟
  1. بالفعل انت مسوق محترف بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.