ما مصير الإسترليني بعد رفض النواب البريطانيون جميع سيناريوهات البريكست الثمانية؟

* تم تحديث المقالة : 03/28/2019 على الساعة 4:15 مساءً

[quads id=10]

فى تطور مثير، تلقت رئيسة الحكومة البريطانية “تيريزا ماي” هزيمة جديدة بعد أن صوت البرلمان يوم الاثنين الماضي بصالح تعديل سيتولى بموجبه البرلمان البريطاني إدارة الأزمة حول “بريكست” بعد فشل الحكومة.

ويوم أمس الاربعاء، لم يتمكن مجلسُ العمومِ البريطاني من إقرار أي طروحات بديلة بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد حصول البرلمان على دور أكبر في تحديد مسار بريكسيت.




تراجع خيار “بريكست” بدون اتفاق يدعم صعود الإسترليني

يتجه الجنيه الإسترليني إلى الارتفاع خلال الشهور المقبلة، حسب مؤسسات مالية، مع تراجع خيار خروج بريطانيا بدون اتفاق من أوروبا.

توقع مصرف “دويتشه بنك” الألماني في تقرير اليوم الأربعاء، ارتفاع سعر الإسترليني بنسبة 10% مقابل الدولار و5% مقابل اليورو، خلال العام الجاري. وعزا المصرف توقعاته إلى اختفاء احتمال خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي بدون ترتيبات تجارية.

وقال المصرف، في التقرير الذي نقله موقع “باوند ستيرلنغ” البريطاني المتخصص في العملات، “التوجه الحالي سينهي مخاطر الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، وبالتالي سيركز المضاربون في العملة البريطانية، على العوامل الأساسية التي ستحدد سعرها وقرارات بنك إنكلترا “المركزي البريطاني” الخاصة بالسياسة النقدية وأسعار الفائدة”.

ويرى خبراء أن الجنيه الإسترليني مقيّم حالياً بأقل من قيمته الحقيقية بسبب عوامل سياسية.

استطلاع

[poll id=”3″]

مأزق بريكست والخيارات المتاحة أمام بريطانيا

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن استعدادها لتقديم الاستقالة من منصبها من أجل تمرير اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي حول شروط انسحاب بريطانيا منه في البرلمان.


ودعت “ماي” جميع أعضاء الكتلة إلى تأييد الاتفاق حول شروط “بريكست” الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي، من أجل “إنجاز واجبنا التاريخي، أي تنفيذ قرار الشعب البريطاني والانسحاب من الاتحاد الأوروبي بشكل مرن ومنظم”.

ومن المتوقع أن تطرح ماي يوم الجمعة على التصويت في مجلس العموم اتفاقها حول شروط “بريكست”، وذلك بعد أن مني بالهزيمة مرتين في 15 يناير و12 مارس.

وفي حال تبنّي البرلمان في تصويت ثالث لخطة ماي التي رفضها مرتين، سيتيح ذلك خروجا سلسا للمملكة من الاتحاد في 22 مايو مع فترة انتقالية تمتد حتى نهاية 2020.

أما في حال عدم تبنّي البرلمان الاتفاق، سيكون أمام السلطات البريطانية حتى 12 أبريل لتقديم مقترح بديل. وإلا فإن المملكة ستغادر الاتحاد دون اتفاق في هذا التاريخ.

استطلاع

[poll id=”2″]

[poll id=”4″]



[quads id=9]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.