5 أسباب تدفعك لترك وظيفتك والبحث عن عمل جديد

كتب “توني روبنز” أحد أهم الشخصيات في مجال المال والاستثمار بأمريكا في كتابه الشهير “أيقظ العملاق بداخلك” :

تابع أسرار المال على تويتر

معظم الناس لا يشعرون بالأمان لأنهم دائما قلقون بشأن فقدان عملهم، والمال الذي بحوزتهم وأزواجهم، وصحتهم وغيرها من الأمور. إن الأمان الحقيقي الوحيد في الحياة يكون عندما ترى أنك كل يوم تتحسن بطريقة أو بأخرى، وأنك تزيد من قدر نفسك، وأنك مهم لدى شركتك وأصدقائك وعائلتك.

يخشى الكثير من الناس التخلي عن وظائفهم حتى عندما يكون من الواضح أنه قد ان الأوان للقيام بذلك. قد يبدو هذا الأمر غريبا! فإذا كان شخص ما يتوفر حاليا على عمل ثابت واستقرار مالي، فلماذا سيفكر في التخلي عنه؟ وبقدر ما هو صعب أن تترك الاستقرار وراءك وتقفز إلى المجهول، فإنه أيضا قد يكون ضروريا لاستمرار نموك أو السعي وراء المستقبل الذي تتمناه كل يوم.

حاول أن تبقى مطلعا على مجلات المال و الاعمال و تابع الاخبار المالية والاقتصادية لفترة طويلة بما فيه الكفاية، وستلاحظ أن العديد من الخبراء يؤكدون أن الأمان الوظيفي شيء قد أصبح من الماضي. إذا تعلمت التركيز على بناء أمانك واستقرارك الشخصي انطلاقا من العمل على تحسين أداءك و نموك مهما كانت الظروف صعبة، فإن حياتك ستصبح أكثر ثراء وأكثر استقرارا ، بينما الوظيفة غير المناسبة لك قد تعيقك مهما بدت لك آمنة.

كيف يمكنك أن تعرف ما إذا كنت من بين الملايين الذين لا يميزون الأمان المؤقت (المزيف) من الأمان الحقيقي؟ قم بمقارنة وضعك الحالي بأحد الأوضاع الخمسة أدناه، إذا كان الوصف ينطبق عليك، فإنه قد يكون الوقت قد حان للقيام بالخطوة المناسبة للعثور على عمل جديد والانتقال إلى الفرص العظيمة المقبلة التي تنتظرك.

1. إذا أمعنت النظر في مهامك اليومية، لا تتوقع لها ان تتغير في المستقبل القريب.

إذا كنت تقوم بنفس المهام كل يوم، فإن ممارستها ستصبح ضمن إطار روتيني محدد، ولن تشكل تحديا بالنسبة لك.كن على يقين أنك بدون تحديات جديدة و مشاكل تقوم بحلها، فإن مهاراتك لن تتطور وخبراتك لن ينمو، فالخبير هو شخص مر بأغلب المشكلات الموجودة بمجاله. إذا بقيت متقوقعا في مكانك و اصبحت مهامك روتينية ، سوف تحكم على مستقبلك بالموت البطيء.

2. كلما تغيرت الأمور، كلما بقي المكتب على حاله.

لم يتغير الناس من حولك، وبالأخص أولئك الذين أعلى منك مرتبة على الإطلاق خلال سنوات، لا يزالون على ما كانوا عليه، يتصرفون على نفس النحو، ويرتكبون نفس الأخطاء. خطط التطوير والتحسينات التي تم التخطيط لها لم يتم تحقيقها منذ زمن طويل، والافكار الجديدة المقترحة لا تتجاوز مرحلة الفكرة.. فكيف يعقل أن تتوقع لنفسك ان تنمو و أن تحقق تقدما في حياتك المهنية بينما كل من حولك مرتاح للجمود و الروتين؟

3. المال هو حافزك الوحيد.

صحيح أن العديد من الناس مرتاحون للتعبير عن شغفهم من خلال هواية أو نشاط جانبي، بدلا من البحث عن إنجازات في المكتب او مقر العمل. في الواقع، يعتقد الكثيرون أنه لايوجد شيء مشترك يجمع بين الوظيفة وبين المتعة والمرح، ولكن إذا أخذت بعين الاعتبار كون الشخص العادي يقضي ما يقارب 2000 ساعة في العمل سنويا، بينما يوجد من يقضي في العمل عدد ساعات أعلى من ذلك بكثير. فستجد أن “أوقات عملك” تشكل جزءًا كبيرا من حياتك و من المؤسف أن تقضيها و أنت تتمنى لو كنت في مكان آخر تفعل شيئا أكثر متعة.

4. عند تنظر إلى زملاءك و رؤساء عملك، لا ترى فيهم أي شخص لديه شيء يُعلِّمك إياه.

يمكن للزملاء ورؤساءك في العمل أن يحفزوك ويدفعوك إلى الامام، ويلهموك، ولكن يجب أن يكونوا في مستوى ذلك ، ويتوجب عليك قضاء بعض الوقت برفقتهم من أجل الاستفادة من معارفهم وخبراتهم. أما إذا كنت الشخص الأكثر إثارة للاهتمام والموهوب وصاحب الأداء العالي بينهم، فإنك ضمن الفريق و المجموعة الخطأ.

5. الجميع من حولك يترك العمل.

هل يبدو أن جميع من حولك بدأ يغادر السفينة ؟ ربما نصف الموظفين قد ترك العمل خلال العام الماضي؟ رغم أنك ترى نفسك قضيت حوالي ثلاث سنوات فقط ، اسأل نفسك هل أنت الآن ممن قضى أطول فترة خدمة ؟ كل هذه العلامات لا تبشر بخير ، فإما أنهم يرون شيئا ما لا تراه أنت ، كعلامات تدل على أن الشركة أو الصناعة تتخبط في مشاكل. أو أنهم يُقرِّون بشيء لا تريد الاعتراف به أنت ، كأن تكون بيئة العمل جحيما وغير ملائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 أفلام لا بد أن يشاهدها كل مهتم بريادة الأعمال

5 أفكار لزيادة الدخل الشهري