10 نصائح تساعدك في تخطيط إنفاقك وضبط ميزانيتك؟

أي إنسان يحتاج إلى إتخاذ مجموعة من التدابير و الإجراءات، وإجراء بعض التعديلات على أسلوب حياته من أجل بلوغ حياة أفضل، والمال جزء أصيل لا يتجزأ من الأمور الحياتية. وفي هذا الصدد نقدم لك 10 نصائح ستساعدك في التخطيط المالي وضبط ميزانيتك :

1- ابدأ بالأولويات، المهم فالأهم، الضروري فالحاجي، فالكمالي؛ وإن استطعت تأجيل بعضها إلى وقت آخر، فحسنٌ.

2- ابدأ ببناء عادة الاقتصاد في الإنفاق، لا ندعوك إلى الشح والتقتير!! إن الفرق بين المقتصد والبخيل هو أن الأول يكون حذرا قبل الاقدام على صرف ماله إلى أن يتأكد من صحة قراره، أما البخيل فانه لا يريد أن ينفق من الأساس.

3- احذر الإفراط في المسلك الادخاري الموصل إلى منطقة التقتير والبخل والشح المنهي عنها. كن حكيما ومعتدلا في إنفاقك واستهلاكك مصداقا لقوله تعالى : “والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما”.

4- ابحث عن مصدر آخر للدخل. لا شك أنك تطمح إلى التمتع بدخل كبير ! نخبرك أنه لا حدود لفرص زيادة دخلك او الحصول على مصدر دخل آخر، ما عليك سوى أن تقتحم هذه الخطوة الجريئة ! عليك ألا تقنع بأقل مما يمكنك تحقيقه.

5- اشرك أسرتك معك في تحديد الميزانية، وخطط لنفسك وأسرتك ومصروفاتها وفق ميزانية معتدلة، مع مراعاة التنويع المنضبط والترفيه العادي والمتطلبات الأساسية.

6- ابتعد عن الإسراف المظهري، ولا تقم بشراء شيء فقط لأن صديقك اشتراه أو لكي تثبت أنك ذو مكانة اجتماعية راقية.

7- ادخر الفوائض المتاحة في وقت اليسر والسعة للحاجة إليها في وقت العسر والشدة أو استثمارها أو لتكوين راسمال من أجل مشروع خاص في المستقبل..

8- استفد من تجارب الآخرين في مسائل الادخار وإذا كانت مناسبة ومتناسبة مع دخلك ووضعك الاجتماعي وأسرتك ومتطلباتك، فالحكمة ضالة المؤمن.

9- قوّم وحلِّل ميزانيتك دورياً، شهرياً أو نصف سنوي أو سنوياً، واستفد من نتائج التقويم.

10- أخيرا، حدِّد هدفا تسعى للوصول إليه من خلال ضبط الميزانية، بحيث تستقطع مبلغاً معيناً (يكون بسيطاً في البداية) وادخره لمواجهة أي مفاجآت طارئة يتعرض لها المنزل أو أفراد الأسرة، على أن تتم زيادة هذا المبلغ تدريجياً، بتزايد دخلك، ليصبح بعد ذلك بمثابة احتياطي استراتيجي للطوارئ.

قبل ذلك وأثناءه وبعده.. اعلم أن الله تعالى قسّم الارزاق على عباده، وكتب لكل انسان عددا من الارزاق، لكنه في المقابل ترك للانسان السعي لها والوصول إليها حسب طموحه و عمله و جدِّه.. فلا يمكن ان يتساوى من يعمل و يجتهد بمن يتكاسل و يقنع بالقليل. مثَل ذلك مثَل الطير الذي يرزقه الله، ونعلم جميعا أن رزقه لا يأتيه إلى العش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *