سلسلة قوانين كسب المال وتنميته – (19) البورصة

يعتبر السهم حصة من ملكية الشركة، هذا السهم يخول لصاحبه تقاسم كل المنافع والمخاطر في الملكية، ومنها الارباح والخسائر، زيادة الاسهم أو انخفاض قيمتها، الادارة الجيدة او السيئة للشركة وزيادة او تقليل احتياجات المنتجات أو الخدمات..

إن شراء أسهم لأي شركة يعد أحد أشكال المغامرة، فقيمتها غالبا ما تتأثر بعدة عوامل مختلفة، وتتحدد عبر قوى سوقية عديدة مثل المبيعات، والمنافسة و التغير التكنولوجي ومعدل الفائدة وجودة الإدارة..

هناك ثلاثة أنواع من المستثمرين : المستثمر المحافظ هو الذي لا يرغب في تحمل مخاطر كبيرة ويرضى بتحقيق مكاسب وأرباح قليلة. أما المستثمر المخاطر أو المضارب فيرغب في تحمل درجة كبيرة من المخاطر في سبيل تحقيق أرباح ومكاسب كثيرة. وهناك المستثمر المعتدل الذي يرغب في تحمل قدر متوسط من المخاطر في سبيل تحقيق قدر متوسط من الأرباح والمكاسب.

تعتبر عملية التداول اليومي في البورصة (المضاربة اليومية) من أعقد وأخطر عمليات الاستثمار لما تحتويه من مخاطر قد تتسبب بخسائر كبيرة، فلا تظن أن الأمر سهل أن تترقب السوق لتشتري وسعر السهم منخفض ثم تبيعه بسعر مرتفع، فهذا الأمر يستلزم مراقبة لصيقة للسوق، وهو ما لن تنجح في فعله طوال الوقت.

إذا قررت دخول عالم البورصة، فادخل لتستثمر على المدى الطويل، من خلال شراء الأسهم بتوجه طويل الأجل لكسب نمو رأسمالي ودخل ثابت.

إذا فاتتك القوانين السابقة، يمكنك الاطلاع عليها من هنا : 

1- قانون السبب والنتيجة


2- قانون الإيمان

3- قانون التوقعات

4- قانون الجذب

5- قانون التماثل

6- قانون الوفرة والكفاية

7- قانون التبادل

8- قانون رأس المال

9- قانون المدى الزمني الطويل

10- قانون الادخار

11- قانون المحافظة

12- قانون باركنسون

13 – قانون الثلاث

14- قانون الاستثمار

15- قانون الفائدة المركبة

16- قانون التراكم

17- قانون المغناطيسية



18- قانون التسارع

تعليقين

يسرنا تفاعلك معنا
  1. مواضيع في غاية الاهمية تجعلك تائها في بحر التسوق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *