“إيلون ماسك” من رائد أعمال على شفا الإفلاس إلى نادي المليارات

بلغت ثروة الملياردير “إيلون ماسك” الذي يمتلك أعمالا في مجالات عدة أكثر من عشرين مليار دولار للمرة الأولى على الإطلاق، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس عند إطلاق خططه الطموحة من خلال شركتي “تسلا موتورز” و”سبيس إكس”.

وكشفت “فوربس” الأربعاء عن قائمتها السنوية لأغنى رواد القطاع التكنولوجي، وحل “ماسك” في المرتبة الثانية عشرة بين 100 رائد أعمال، بثروة صافية بلغت 20.7 مليار دولار، متفوقًا بذلك على “بول ألين” الذي بلغت ثروته 20.5 مليار دولار، و”إريك شميدت” الذي يمتلك 12.4 مليار دولار.

ويعد هذا أعلى مستوى على الإطلاق تبلغه ثروة الملياردير البالغ عمره 46 عامًا، مقارنة بـ13.9 مليار دولار سجلتها في مارس/ آذار الماضي.

وجاءت أغلب الزيادة في ثروة “ماسك” بفضل ارتفاع قيمة شركة استكشاف الفضاء “سبيس إكس” والتي تخطط لإرسال البشر إلى المريخ وفي رحلات تجارية عبر المدار الخارجي للأرض، وقد بلغت قيمتها السوقية الشهر الماضي 21 مليار دولار، علمًا بأن الرئيس التنفيذي يملك أكثر من نصف أسهمها.

كما حصلت ثروة “ماسك” على دعم من تحسن أداء “تسلا” التي تعمل على إنتاج سيارات كهربائية أقل تكلفة، مثل “موديل 3″ الذي يشهد طلبًا مرتفعًا، وسجل سهم الشركة مكاسب بنسبة 55% خلال العام الماضي.

وكان أول نجاح لـ”ماسك” كرائد أعمال عام 1999، عندما باع شركة البرمجيات “Zip2″ لـ”كومباك” مقابل 300 مليون دولار، واضطر لإرجاء دراسته الجامعية للتركيز في إطلاق أعماله التجارية، وحقق ثروة كبيرة عندما استحوذت “إيباي” على “باي بال” التي شارك في تأسيسها مقابل 1.4 مليار دولار عام 2002.

وانضم “ماسك” لـ”تسلا” عام 2004 كمستثمر رئيسي، ثم أصبح الرئيس التنفيذي عام 2008، عندما تعرضت الشركة لضغوط شديدة وعانت للحصول على الائتمان خلال الأزمة المالية العالمية.

وأشارت تقارير إخبارية آنذاك إلى أن “ماسك” قام بتصفية جميع أصوله تقريبًا لتمويل خطط التنمية الخاصة بكل من “تسلا” و”سبيس إكس”.

* نقلا عن بوابة أرقام المالية

تطبيق اسرار المال لتحميل تطبيق أسرار المال أندرويد : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

على طريق مؤسس فيسبوك وواتساب.. شباب مغاربة حوّلوا أفكارهم واختراعاتهم إلى مشاريع مربحة

ملخص مترجم لكتاب «وُلدتَ غنيا» لبوب بروكتر